• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

بيدنا لا بيد إنفانتينو!

تاريخ النشر: الإثنين 29 فبراير 2016

حدث ما توقعناه، ودفع العرب فاتورة عدم الاتفاق على مرشح واحد في انتخابات رئاسة الفيفا، وأضعنا على أنفسنا فرصة تاريخية قد لا تتكرر في قيادة كرة القدم في العالم.

والمشكلة أن الصورة كانت واضحة وضوح الشمس، حتى أنني في مقال سابق قلت بالحرف الواحد «النداء الأخير لسمو الأمير»، وقلت لسمو الأمير علي بن الحسين أرجوك لا تترشح، فالمعطيات في 2016 تختلف شكلاً وموضوعاً عن معطيات 2015، ثم عدت في مقال لاحق لأطرح السؤال الشائك إذا أردنا أن نتفق على مرشح عربي واحد، من يتنازل لمن، وأجبت عن السؤال من دون لف أو دوران، بأن الذي يجب أن يتنازل هو الأمير علي بن الحسين، لا سيما بعد أن أعلن الاتحادان الآسيوي والأفريقي تأييدهما للشيخ سلمان بن إبراهيم، وهما كتلة انتخابية يبلغ عدد أصوتها 98 صوتاً.

وقلنا أيضاً بالحرف الواحد إن استمرار الأمير علي في المنافسة من شأنه أن يفتت الأصوات بما يصب في مصلحة السويسري إنفانتينو، وهو ما حدث بالفعل، بدليل أن الفارق في نهاية السباق ما بين إنفانتينو والشيخ سلمان بلغ 27 صوتاً، وهو عدد الأصوات نفسه الذي حصل عليه الأمير علي في الجولة الأولى.

لقد طبقنا في انتخابات الفيفا المقولة الشهيرة التي ارتبطت بالعرب لأزمنة طويلة بأنهم اتفقوا على ألا يتفقوا.

ويبقى السؤال، هل يمكن للعرب أن يكسبوا مثل ذلك المقعد الرئاسي مستقبلاً، وأقولها بكل ثقة إنه من الصعب، بل قد يكون من المستحيل أن تتكرر تلك الفرصة التاريخية في مرحلة ما بعد «بلاتر والأربعين حرامي»، لأنني أتوقع أن ينجح إنفانتينو إلى حد بعيد في إصلاح ما أفسدته «شلة الفاسدين» الذين شوهوا سمعة المنظمة الدولية وحولتها إلى منظمة سيئة السمعة!

ولو نجح إنفانتينو في مسعاه، فإن هذا المنصب لن يخرج من عباءة الأوروبيين الذين يؤمنون إيماناً راسخاً، ومعهم كل الحق في أنهم من كوكب كروي آخر يمنحهم أفضلية قيادة كرة القدم على مستوى العالم.

■ ■ ■

كل التقدير للشيخ سلمان الذي نافس بشرف حتى النهاية، وضيّق الفارق لأول مرة بين الرئيس ووصيفه إلى 27 صوتاً فقط.

«هاردلك» لنا جميعاً، وأمجاد يا عرب أمجاد!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا