• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  12:34     الاونروا تعلق خدماتها بمخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان         12:41    «تمييز دبي» تؤيد إعدام قاتل عبيدة        01:23     الجيش المصري: مقتل 6 "تكفيريين" واعتقال 18 بشمال سيناء         01:23    شرطة أبوظبي: على كل الأشخاص الذين تعاملوا في المحفظة الوهمية الخاصة بشراء السيارات والراغبين في تقديم شكاوى مراجعة الشرطة        01:30    محمد بن راشد يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة الباكستاني والوفد المرافق    
2017-02-27
درس من 2016
2017-02-20
السر الجزراوي!
2017-02-13
السوبر زملكاوي والإبهار إماراتي
2017-02-06
كلاسيكو العرب على أرض الذهب
2017-01-30
ما بين مورينهو وزلاتكو!
2017-01-23
عرب أفريقيا ما بين اليأس والرجاء!
2017-01-16
«أفريكانو 2017» والأميرة السمراء
مقالات أخرى للكاتب

ساعة الحقيقة

تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

دقت ساعة الحقيقة ووجد «الأبيض» نفسه وجهاً لوجه أمام المنتخب الياباني حامل اللقب، وأنجح منتخب آسيوي في السنوات الأخيرة، وفي مثل تلك المواقف يجب أن تكون في قمة التركيز وقمة الجاهزية الفنية والبدنية والنفسية، وأن تدخل اللقاء متسلحاً بعزيمة قوية وبثقة في النفس، وبقدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة التي يمكن أن تصنع الفارق.

وإذا كانت القاعدة في المونديال تقول: إن من يكسب البرازيل «المرشح الأول»، تتضاعف فرصته للفوز باللقب، فإن التاريخ الحديث لكأس آسيا يعزز مفهوم أن من يكسب اليابان «المرشح الأول»، من الممكن جداً أن ينتزع اللقب.

وبالتأكيد فإن المواجهة الساخنة ما بين «الأبيض» و«الساموراي» تختلف شكلاً ومضموناً عن أول لقاء بينهما في تاريخ كأس آسيا، والذي شهدته الدوحة عام 1988، عندما لعب «الأبيض»، ضمن مجموعة تضم إلى جانبه كوريا الجنوبية وإيران واليابان وقطر، والطريف أن «الأبيض» ودّع البطولة من الدور الأول برصيد نقطتين فقط، نتيجة فوز وحيد، حققه على منتخب اليابان بهدف النجم عبد العزيز محمد قبل نهاية المباراة بـ 4 دقائق.

ونجح المنتخب الياباني بعد أربع سنوات فقط في أن يتحول من المركز الخامس والأخير في المجموعة الأولى لبطولة 1988 إلى بطل القارة، بعد أن تغلب على المنتخب السعودي في نهائي 1992، وبعدئذٍ كانت الطفرة اليابانية التي حجزت لليابان مقعداَ ثابتاً في نهائيات المونديال، ناهيك عن التألق الدائم في كأس آسيا.

ولم يكن «الأبيض» الإماراتي بعيداً عن حالة التحولات الكبيرة، الخليجية فهو الأكثر استقراراً وثباتاً وإقناعاً على صعيد الكرة الخليجية، وبقي أن يثبت أفضليته الأسيوية، خاصة أن «جيــل الأمل» يملك كل مقومات التألق الآسيوي.

وتفاءلوا بالخير تجدوه.

××××

لقاء العراق وإيران اليوم مواجهة لا تعترف بالحسابات المسبقة، فالمنتخب الإيراني يبحث عن المجد الغابر، فهو أول منتخب يكسب البطولة ثلاث مرات، خلال فترة السبعينيات، والمنتخب العراقي هو آخر منتخب عربي يعانق اللقب الآسيوي، وكأن القدر أراد أن يتواجه المنتخبان اللذان يمثلان الكرة العربية في دور الثمانية، مع منتخبين سبق لكل منهما أن كسب البطولة ثلاث مرات.

ويبقى السؤال هل تنحاز مباراتا اليوم للماضي أم للحاضر؟.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا