• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م
2018-06-24
دموع نيمار وبكاء النساء!
2018-06-23
لا تبكِ أرجنتينا!
2018-06-22
طلاق بـ «الثلاثة»!
2018-06-21
ولا عزاء لـ «الشمبانزي»!
2018-06-20
الدقيقة الملعونة!
2018-06-19
يكون أو لا يكون!
2018-06-18
واحد صفر!
مقالات أخرى للكاتب

شوط «حلو» وشوط «مُر»!

تاريخ النشر: السبت 30 ديسمبر 2017

للمرة الأولى يتأهل «الأبيض» إلى «مربع الذهب» الخليجي، دون أن يشعر بـ«فرحة التأهل»، ولسان حال جماهير «الأبيض» يقول «ماشي الحال»، لعل القادم يكون أفضل، مما حدث في الدور الأول الذي قدم «الأبيض السلبي»، وهو تعبير يترجم حالة «الأبيض» في مبارياته الثلاث الأولى بالدورة، ويمكن تجسيدها في النقاط التالية:

لم يسجل «الأبيض» سوى هدف واحد من «ركلة جزاء» في 270 دقيقة، وبذلك يكون «الأبيض» مع شقيقه الكويتي واليمن الأضعف تهديفياً بالدورة، رغم أن تشكيلة «الأبيض» تضم علي مبخوت هدّاف الخليج وآسيا.

تأهل «الأبيض» برصيد خمس نقاط فقط، وخسر 4 نقاط بالتعادل مع السعودية والكويت.

«الأبيض» هو الوحيد بالمجموعة الذي لم يكسب منتخب الكويت، ولولا براعة وتألق الحارس خالد عيسى لخرج المنتخب خاسراً، وغادر الدورة من دورها الأول.

إذا كان الشوط الأول في مباراة الكويت، يمثل أفضل شوط للمنتخب في الدور الأول، فإن الشوط الثاني من المباراة نفسها أكثر شوط تعرض فيه المنتخب لخطر الهزيمة بعد أن سيطر «الأزرق» على منطقة المناورات سيطرة شبه مطلقة، خاصة بعد أن أشرك بونياك مدرب الكويت اللاعب علي مقصيد بديناميكيته الكبيرة.

نعم تأهل «الأبيض» إلى نصف النهائي، أملاً في مواصلة المشوار إلى النهائي، ولكن ذلك لا يلغي الشعور الشديد بعدم الارتياح، ويكفي أن الجماهير وضعت يدها على قلبها طوال المباريات الثلاث، ولم تتنفس الصعداء إلا مع صافرة نهاية كل مباراة!

××××

حتى مباراتي الجولة الأخيرة بالدور الأول، كان منتخب الرديف السعودي أفضل منتخبات المجموعة الأولى، وجاءت مباراة السعودية وعُمان لتقلب الموازين والحسابات، إذ لم يكتف العُمانيون بإخراج «الأخضر» من الدورة، بعد أن ألحق به الهزيمة الأولى والأخيرة، بل قدم حيثيات قوية بأنه أحد أفضل منتخبات الدورة، إنْ لم يكن أفضلها على الإطلاق، حتى أن الكثيرين باتوا يرشحونه للفوز باللقب.

××××

مع نهاية عام 2017 يتواصل الصراع الساخن ما بين الريال والبارسا، وكأنه لا يوجد على الساحة غيرهما، وعندما يفاخر الريال بلقب «الشامبيونزليج»، ولقب مونديال الأندية، والجوائز الفردية للنادي وللمدرب زين الدين زيدان، وللنجم كريستيانو رونالدو، فإن «البارسا» يرد بلقب الدوري و«الريمونتادا» أمام باريس سان جيرمان، وإنجازات ميسي وأرقامه القياسية وفوزه بالحذاء الذهبي، والفوز بآخر «كلاسيكو» وفارق الـ14 نقطة.

والسؤال إلى متى يواصل البارسا والريال، وكريستيانو وميسي احتكار كل شيء، بينما يكتفي الآخرون بالانبهار والاندهاش!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا