• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م
2018-07-23
كفاية حرام !
2018-07-16
«مونديال القياصرة» شكراً
2018-07-15
ليلة بألف ليلة
2018-07-14
بطولة «المركز الثالث»!
2018-07-13
«كروتوهم»!
2018-07-12
«عطر» المونديال
2018-07-11
أشغال شاقة!
مقالات أخرى للكاتب

إنما للصبر حدود!

تاريخ النشر: الخميس 28 ديسمبر 2017

النغمة التي تتردد حالياً في أجواء المنتخب، تطالب بضرورة الصبر على الفريق، حتى يستعيد توهجه وتألقه، وكأننا نعود إلى «نقطة الصفر»، عندما كان يتعلق الأمر بإعادة البناء، أي مرحلة حشمت مهاجراني مدرب المنتخب عام 1980 الذي غادر مع المنتخب إلى الكويت، خلفاً للإنجليزي دون ريفي، من أجل المشاركة للمرة الأولى في نهائيات آسيا، وعندما وصل مهاجراني إلى مطار الكويت، فاجأ الإعلاميين الذين سألوه عن توقعاته لنتيجة مباراة الافتتاح بين الكويت والإمارات، بقوله «أثق أن نقطة التعادل في جيبي».

وبالفعل انتزع «الأبيض» تعادلاً مثيراً مع «الأزرق» بهدف أحمد تشومبي مهاجم الوصل، برغم أن الكل كان يطالب بالصبر على المنتخب، حتى يشتد عوده ويقوى على دخول دائرة المنافسة.

وبعد 37 عاماً من ذلك التاريخ، وبعد سنوات عدة، من إثبات قدرة هائلة على المنافسة الإقليمية والقارية، نعود مرة أخرى إلى نغمة الصبر، بعد أن كان «الأبيض» هو الحلقة الأضعف في مباراتيه أمام عُمان، وأمام «الرديف» السعودي الذي تعادل معه بشق الأنفس، في حين فاز «الأبيض» على السعودي «المونديالي» قبل نحو أربعة أشهر.

واليوم يواجه «الأبيض» شقيقه الكويتي الذي غادر المنافسة مبكراً، ومع ذلك فإن مهمة الأبيض لا تخلو من صعوبة، أولاً قياساً بالأداء الهابط الذي قدمه حتى الآن، وثانياً لأن «الأزرق» الكويتي لم يعد لديه ما يخسره، وكل ما يأمله أن يكافئ جماهيره العريضة، على وقفتها الرائعة مع الفريق العائد من التجميد، وذلك بإنهاء مشواره في الدورة بتحقيق انتصار يحفظ به ماء الوجه.

ولن ترضى الجماهير الإماراتية عن «الأبيض»، إلا بأداء مقنع يُتوج بالفوز الذي يضمن التأهل إلى نصف النهائي.

وبغير ذلك لن تصبر الجماهير طويلاً، لأن لـ «الصبر حدود»!

××××

حتى الآن لم يسجل «الأبيض» غير هدف واحد من ركلة جزاء خلال 180 دقيقة، ونال الحارس خالد عيسى وخط الدفاع نجومية الفريق، والسؤال هل جئنا إلى الكويت لنثبت قدرتنا على الدفاع؟

××××

أعلن خافيير تيباس رئيس رابطة «الليجا» في مؤتمر دبي الرياضي الدولي أن كرة القدم باتت تمثل قوة اقتصادية ضخمة، بدليل أن «الليجا» تساوى الآن 1.1 من الناتج القومي الإسباني، وهي بذلك تحتل المركز الثاني بعد «البريميرليج»، وأن 2.6 مليار متفرج تابعوا مباريات «الليجا» عام 2017.

ويبقى السؤال أين نحن من تلك الأرقام المدهشة التي نتابعها، في حين أن عدداً من ملاعبنا العربية الشهيرة لا تزال تشكو لطوب الأرض من أجل عودة الجماهير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا