• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م
2018-07-16
«مونديال القياصرة» شكراً
2018-07-15
ليلة بألف ليلة
2018-07-14
بطولة «المركز الثالث»!
2018-07-13
«كروتوهم»!
2018-07-12
«عطر» المونديال
2018-07-11
أشغال شاقة!
2018-07-10
نصف الحلم
مقالات أخرى للكاتب

إما البصرة أو الحسرة!

تاريخ النشر: السبت 23 ديسمبر 2017

منذ أن استضاف العراق دورة الخليج الخامسة عام 1979، والكل متشوق لعودة الدورة إلى أحضان العراق الشقيق مرة أخرى، وكلما اقترب ذلك الحلم من أن يتحول إلى حقيقة، نصطدم بقرار «الفيفا» بحظر إقامة المباريات في الملاعب العراقية نتيجة الأحداث التي عطلت العراق طويلاً.

وعندما تعلق الأمر بـ «خليجي 23»، سارع الأشقاء العراقيون لطلب استضافة العرس الخليجي، ولكن كالعادة اصطدمت تلك الرغبة بالعقوبة الدولية، فانتقلت الدورة من البصرة إلى قطر، قبل أن تحط الرحال في أرض الكويت بلد «الصداقة والسلام».

وتجددت الرغبة العراقية لاستضافة «خليجي 24»، وأتصور أن الفرصة مواتية هذه المرة لأن تعود الدورة إلى العراق، بعد 40 عاماً على رصيف الانتظار.

والتفاؤل بعودة الدورة إلى العراق مبعثه وجود تركي آل الشيخ على رأس الاتحاد العربي لكرة القدم، وهو شخصية ديناميكية قادرة على تحريك المياه الراكدة وإقناع الأسرة الدولية بحق العراقيين في أن ينالوا كل حقوقهم الكروية، بعد أن تحسنت الأحوال كثيراً في الشارع العراقي.

والسبب الثاني للتفاؤل، هو وجود السويسري إنفانتينو، على رأس جمهورية كرة القدم في العالم، وهو يتفهم تماماً مشروعية المطلب العراقي، تماماً مثلما كان إيجابياً في التعامل مع الملف الكويتي الشائك، وبذل إنفانتينو جهداً كبيراً إلى أن أصدر «الفيفا» قراره برفع الحظر عن الكرة الكويتية التي عانت الأمرين طوال آخر سنتين، وكان حريصاً أن يزور الكويت، وأن يقوم شخصياً بإبلاغ سمو أمير الكويت بقرار «الفيفا» الذي أعاد منتخب الكويت إلى الحياة مرة أخرى.

وشخصياً أرى أن منتخبات المنطقة ستكون في ضيافة البصرة بعد عامين من الآن، ولا أملك إلا أن أتعاطف مع المثل القائل «اللي ما شاف البصرة يموت حسرة»!

×××

يشهد «خليجي 23» مشاركة 8 مدربين يخوضون غمار البطولة للمرة الأولى، ستة مدربين أوروبيين، على رأسهم الإيطالي ألبيرتو زاكيروني مدرب منتخب الإمارات، وأشهر المدربين الثمانية على الإطلاق، فضلاً عن مدرب إثيوبي مع منتخب اليمن، ومدرب وطني وحيد هو باسم قاسم مع المنتخب العراقي، مع غياب كامل للمدربين اللاتينيين، وهو ما لا يتكرر كثيراً في أهم دورة في تاريخ الكرة الخليجية.

والوضع الحالي يؤشر إلى أن «خليجي 23» ستمنح لقبها إلى مدرب لم يسبق له أن تذوق شهد البطولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا