• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
2016-10-17
في الإعادة إفادة !
مقالات أخرى للكاتب

الرئيس والملك والأمير!

تاريخ النشر: الإثنين 03 أغسطس 2015

يبدو أن «الفيفا» عقد العزم على استعادة بريقه ونجوميته، حيث تقدم لرئاسة جمهورية كرة القدم في العالم «حتى الآن» ثلاثة من أبرز من أنجبتهم الكرة العالمية، في مقدمتهم ميشيل بلاتيني «رئيس» الاتحاد الأوروبي نائب رئيس «الفيفا»، و«الملك» دييجو أرماندو مارادونا، والنجم البرازيلي زيكو، بينما لا يزال الأمير علي بن الحسين يفكر ويفكر قبل أن يتخذ قراره النهائي.

وشخصياً، أرى أن بلاتيني هو المرشح الأقوى لخلافة بلاتر، بتاريخه العريض فضلاً، وهو الأهم، عن خبرته الكبيرة التي اكتسبها من خلال رئاسته الاتحاد الأوروبي، أقوى وأنجح اتحاد قاري في العالم، ولعل ذلك كان وراء الحملة التي شنها الأمير علي بن الحسين على بلاتيني، بعد أن كان بلاتيني أكبر الداعمين للأمير علي في انتخابات مايو الماضي، ولكن عندما تتعارض المصالح فإن أصدقاء الأمس يمكن أن يتحولوا إلى أعداء اليوم.

ولا يختلف اثنان على أن دعم بلاتيني للأمير علي في الانتخابات الأخيرة كان بدافع الانتقام من بلاتر، وهو ما يسمى في الانتخابات بـ«الأصوات الانتقامية»، أي أنك تمنح صوتك لمرشح لمجرد الثأر من منافسه، وعندما انتهى المشهد، رأى بلاتيني أن الظروف والملابسات التي أعقبت استقالة بلاتر تمنحه فرصة مثالية لرئاسة كرة القدم في العالم، ولتبقى صداقته للأمير علي خارج الصندوق!.

أما مارادونا المرشح الثاني الذي يسعى للفوز في انتخابات 26 فبراير المقبل، فيعتمد على تاريخه الكروي الرائع الذي جعله أحد اثنين يتنافسان في لقب أفضل لاعب في التاريخ مع بيليه، ناهيك عن كونه أول من أطلق على «الفيفا» لقب «المافيا» في أعقاب خسارة منتخب الأرجنتين أمام ألمانيا بركلة جزاء في نهائي مونديال 1990.

وبالتأكيد، فإن زيكو نجم البرازيل السابق يبقى أقل المرشحين الثلاثة من حيث فرص الفوز، إذ لم يحقق نجاحات إدارية متميزة عندما كان وزيراً للرياضة بالبرازيل، كما أنه لا يحظى بدعم أفريقي أو آسيوي!.

***

في الشأن «الزمهلاوي» أن تخسر مباراة، مهما كانت أهميتها، وتكسب بطولة بعد 11 عاماً، أفضل ألف مرة من أن تكسب مباراة، مهما كانت قيمتها، وتخسر بطولتك المفضلة!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا