• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

واحد من اثنين!

تاريخ النشر: الإثنين 22 فبراير 2016

اقتربت ساعة الحقيقة لانتخاب رئيس «الفيفا» خلفاً لـ «المتهم» جوزيف بلاتر الذي تولى رئاسة جمهورية كرة القدم في العالم لمدة 17 عاماً «من 1998 وحتى 2015»، ولولا فضائح الفساد التي شوهت وجه «الفيفا»، لاستمر بلاتر في منصبه إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً!.

وعلى الرغم من التنافس الخماسي للفوز بأهم منصب في كرة القدم، إلا أنني أتوقع أن ينحصر التنافس في نهاية المطاف بين مرشحين اثنين فقط، هما البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي، والسويسري جياني إنفانتينو أمين عام الاتحاد الأوروبي، بينما تضاءلت فرص المرشحين الآخرين بشكل ملحوظ.

ويحظى الشيخ سلمان بدعم كبير أعلنه الاتحادان الآسيوي والأفريقي، بينما كسب إنفانتينو دعم الاتحاد الأوروبي والكونكاكاف والكاريبي.

والمشهد الحالي الذي لا يخفى على أحد، يدفعنا للمطالبة مجدداً بتنازل الأمير علي بن الحسين لأخيه الشيخ سلمان، حرصاً على وحدة الأصوات العربية، وحتى نعين الشيخ سلمان على مواجهة الكتلة الأوروبية التي تبذل قصارى جهدها، من أجل الإبقاء على المنصب أوروبياً، لأن تقتيت الأصوات لن يخدم سوى أنصار إنفانتينو، مع التأكيد على أن العرب أمامهم فرصة تاريخية لتولي هذا المنصب للمرة الأولى منذ تأسيس «الفيفا» قبل 112 عاماً.

ولا خلاف على أن وجود مرشحين عربيين في سباق الرئاسة، وضع الاتحادات العربية في موقف لا تحسد عليه، بدليل أنه لا يوجد اتحاد عربي واحد أعلن موقفه من انتخابات الرئاسة حتى لا تخسر أحد المرشحين، وانطلاقاً من حقيقة أن الفرصة مواتية لأن تعبر عن رأيك في الصندوق دون أن تخسر أحداً.

××××

المهمة العاجلة للرئيس الجديد لـ «الفيفا»، هي تجميل صورة «الفيفا»، بعد شهور من الأزمة الطاحنة التي لوّثت سمعة المنظمة الدولية، وحوّلت أخبار كبار مسؤوليها من صفحة الرياضة إلى صفحة الحوادث!.

وما زلت عند رأيي في أن الفساد الذي هز أركان «الفيفا» ليس وليد اليوم، بل بدأ في عهد البرازيلي جواو هافيلانج، بمساعدة شخصية عربية كانت تحمل الجنسية البرازيلية، وما أكثر الصفقات التي أبرمتها تلك الشخصية دعماً للعجوز هافيلانج.

××××

لسوء حظ بلاتر أنه دفع فاتورة انقلاب أميركا عليه، بعد أن ذهب مونديال 2022 لمصلحة قطر على حساب الولايات المتحدة، فكانت أسوأ نهاية لتاريخ بلاتر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا