• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

«قمة التوتر»!

تاريخ النشر: الإثنين 20 يوليو 2015

24 ساعة وتدق ساعة الحقيقية بين القطبين الكبيرين (الزمالك والأهلي) في مباراة قمة قل عنها ماشئت، فهي (قمة التوتر) و(قمة التحدي) و(قمة الاستفزاز) و(قمة التصريحات الساخنة) التي تتجاوز كل الخطوط الحمراء.

كل ذلك برغم أن القمة تأتي هذه المرة، وللمرة الأولى مرة منذ سنوات، والزمالك يعتلي صدارة المسابقة ولم يعد يفصله عن اللقب الغائب منذ 11 عاماً سوى نقطة واحدة من ثلاث مباريات متبقية.

ولكن منذ متى كانت لقاءات الفريقين تعترف بمواقفهما في الجدول، فما أكثر المباريات التي كسبها الفريق الذي كان أسوأ حالاً قبل المواجهة.

وفي القمة رقم 101 التي استغرق اتحاد الكرة وقتاً طويلاً إلى أن استقر على إقامتها بملعب الجونة، تتفاوت طموحات ودوافع الفريقين، فالزمالك يريد أن يكسب الأهلي ليجعل العيد عيدين، كسر عقدة الأهلي والاحتفال بلقب الدوري في ملعب القمة، والأهلي يسعى للفوز لمصالحة جماهيره و(العكننة) على جماهير الزمالك حتى لو كسبت الدوري في الجولة التالية أمام طلائع الجيش.

ويتسلح الزمالك بخبرة لاعبيه التي منحته 83 نقطة حتى الآن، وهو أعلى رصيد يحققه فريق في تاريخ المسابقة حتى الآن، فضلاً عن تصدره مجموعته في بطولة الكونفدرالية بفوزين ثمينين على الصفاقسي التونسي وأورلاندو الجنوب أفريقي، وكذلك قدرة الفريق على تصحيح أوضاعة بتغييرات مؤثرة لو كان متأخراً في النتيجة، وهي روح جديدة على البيت الأبيض الزملكاوي، وشخصياً أرى أن معروف يوسف الذي يلقبه الزملكاوية حالياً بـ (معروف توريه) ومصطفى فتحي النجم القادم بكل قوة و(الحاوي) أيمن حفني يمكن أن تكون لهم كلمة مؤثرة في حوار الغد، بينما يدخل الأهلي المباراة بكتيبة تشكل خليطاً من لاعبي الخبرة بقيادة حسام غالي وحسام عاشور ووليد سليمان وعبد الله السعيد ومؤمن زكريا ومن لاعبي الشباب وعلى رأسهم رمضان صبحي وتريزيجيه.

أما عن نقطة ضعف الزمالك فتتمثل في مركز الظهير الأيسر أما نقطة ضعف الأهلي فتتمركز في وسط الدفاع الذي يمكن ضربه بالهجمات السريعة مع أفضلية الشناوي أحسن حارس في مصر حالياً على منافسه الأهلاوي شريف إكرامي.

مع تمنياتنا بنهاية سعيدة لآخر كلاسيكو في العالم هذا الموسم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا