• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م
2018-02-19
حيّا الله الإنجليز!
2018-02-12
في غياب «عموري»!
2018-02-06
«سُمعة» الثامن عشر
2018-01-29
المصالحة والمصارحة !
2018-01-22
(سوبر السعادة)
2018-01-15
وطن التسامح
2018-01-08
«الأبيض».. إلى أين؟
مقالات أخرى للكاتب

إلى اللقاء في الإمارات

تاريخ النشر: الإثنين 15 يوليو 2013

انفض سامر ثاني بطولات «الفيفا» عام 2013، بانتهاء بطولة القارات في نسختها التاسعة بفوز البرازيل باللقب الثالث على التوالي، وانتهاء بطولة كأس العالم للشباب بفوز فرنسا باللقب، وفوز العراق بالمركز الرابع للمرة الأولى في تاريخه، ولم يتبق في أجندة هذا العام سوى بطولة كأس العالم للناشئين بالإمارات اعتباراً من يوم 17 أكتوبر المقبل، وكذلك آخر تصفيات كأس العالم بالبرازيل، حيث تتحدد كل ملامح فرسان المونديال.

وتأتي بطولة كأس العالم للناشئين بعد عشر سنوات من استضافة الإمارات بطولة كأس العالم للشباب عندما قدم الإماراتيون بطولة نموذجية، حتى إن جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي، صرح في ذلك الوقت بأن الإماراتيين مؤهلون لاستضافة أكبر البطولات، وأن ما قدموه في كأس العالم للشباب يوازي تنظيم بطولة كأس العالم للكبار.

والمهم أن يكون منتخب الإمارات على أهبة الاستعداد لذلك التحدي الجديد، حتى تكون له بصمته في تلك البطولة بدلاً من الاكتفاء بشرف التنظيم .

فوز فرنسا ببطولة كأس العالم للشباب من شأنه أن يعيد الكرة الفرنسية إلى الواجهة من جديد بعد سنوات عجاف عدة، وفوز العراق برابع العالم يجسد قيمة روح التحدي لدى العراقيين الذين تعيش كرة بلادهم أصعب الظروف ومع ذلك تنافس على الألقاب، وإن كانت ثمة ملاحظة ترافق مسيرة المدرب حكيم شاكر مع كرة بلاده وتتعلق بحاجز الأمتار الأخيرة، حيث كان منتخب الشباب على مشارف الفوز ببطولة آسيا للشباب، لكنه خسر من كوريا بركلات الترجيح، وفي نهائي «خليجي 21» بالمنامة خسر منتخب العراق فرصة الفوز باللقب للمرة الرابعة عندما خسر أمام «الأبيض» الإماراتي بهدفين لهدف في الشوطين الإضافيين، وفي بطولة كأس العالم للشباب الأخيرة خسر في نصف النهائي أمام أوروجواي بركلات الترجيح ليفوز في نهاية المطاف بالمركز الرابع بخسارته أمام غانا بثلاثية.

فقدت الكرة المصرية واحداً من أبرز نجومها عبر التاريخ بوفاة النجم إبراهيم يوسف كابتن منتخب مصر ونادي الزمالك الأسبق وذلك فجر أول أيام شهر رمضان الفضيل، وتربطني بـ «غزال مصر» ذكرى استثنائية، حيث كنت أول من كتب خبراً عن إبراهيم يوسف عندما قلت في منتصف السبعينيات إن هناك لاعباً بين ناشئي نادي الزمالك سيكون له مستقبل رائع في الكرة المصرية وهذا اللاعب هو إبراهيم يوسف، ودارت الأيام وأصبح إبراهيم يوسف أنجح مدافع في تاريخ الكرة المصرية.

رحم الله «الغزال» رحمة واسعة بقدر إخلاصه لكرة بلاده وحبه للجميع، حتى إن النادي الأهلي المنافس التقليدي للزمالك أعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام تكريماً للنجم الراحل الذي لا يمكن أن يسقط من ذاكرة الكرة المصرية.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا