• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
2017-11-20
فرصة ذهبية لـ«الذهبي»
2017-11-13
الرباعي الذهبي
2017-10-30
«الثاني» وربما «الثالث»!
2017-10-23
عن زاكيروني لا تسألوني!
2017-10-16
حدوته مصرية
2017-10-09
نعم نستطيع
2017-10-02
من البطولة إلى «الكومبارس»!
مقالات أخرى للكاتب

الوداد «المونديالي»

تاريخ النشر: الإثنين 06 نوفمبر 2017

أزاح «وداد الأمة» الغُمة، واعتلى عرش الكرة الأفريقية وكسب ود «الأميرة السمراء»، بعد 15 عاماً على آخر لقب أفريقي كسبه الفريق، ليحجز بطاقة التأهل إلى مونديال الأندية بأبوظبي الشهر المقبل، وحال «الوداديون» بين الأهلي المصري، وبين فوزه بالنجمة التاسعة.

وحقيقة الأمر أن الوداد لم ينل اللقب من «كازا»، بل من برج العرب، عندما نجح في التعادل بهدف في لقاء الذهاب على ملعب الأهلي وبين جماهيره، مما مهد الطريق لمعانقة اللقب، إما بالفوز بأي نتيجة أو بالتعادل السلبي.

وبعيداً عن حملة التشكيك الأهلاوية في مستوى الحكم، فإن الموضوعية تقتضي أن نعترف أن أخطاء الخط الخلفي للأهلي، كان لها الدور الحاسم، في نتيجة لقاءي الذهاب والإياب، خاصة في ظل غياب حسام عاشور «مسمار» خط الوسط عن اللقاء الأول، وغياب علي معلول عن اللقاء الثاني، فاضطر البدري للدفع بظهيرين قليلي الخبرة، والاستعانة بأحمد فتحي في وسط الملعب.

كما تأثر الأهلي بالغياب الكامل للمهاجمين، ناهيك عن عدم توفيق مؤمن زكريا في ترجمة الفرص التي لاحت له إلى أهداف.

لقد استحق الوداد أن يستعيد لقباً غاب عنه منذ عام 2002، وأن يجمع مدربه حسين عموتة المجد من طرفيه، حيث إنه ثاني مدرب في تاريخ القارة يكسب لقب بطولة الكونفدرالية مع الفتح الرباطي، ثم ينال لقب دوري الأبطال مع الوداد، وفوق ذلك هو المدرب الوحيد الذي كسب دوري أبطال آسيا مع السد عام 2011، عندما كان مساعداً للأوروجوياني فوساتي، وبذلك جمع عموتة بين لقبي أهم بطولتين للأندية في آسيا وأفريقيا.

××××

لسوء حظ الكرة المصرية أنها خسرت ثلاثة ألقاب أفريقية على التوالي، على الرغم من صعودها إلى المباراة النهائية، حدث ذلك عندما خسر الزمالك أمام صن داونز في نهائي أفريقيا 2016، ثم خسر منتخب مصر أمام الكاميرون في نهائي بطولة أمم أفريقيا بالجابون 2017، وجاء الأهلي ليكمل تلك السلسلة بالخسارة أمام الوداد.

××××

فوز الوداد باللقب الأفريقي على حساب «كبير القارة»، من شأنه أن يعزز من طموحات المنتخب «المونديالية»، في مواجهة «أفيال» كوت ديفوار.

××××

هدف العيناوي محمد أحمد «المارادوني» في مرمى الوحدة، لن يسقط من ذاكرة «الكلاسيكو» لسنوات طويلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا