• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  01:43    الكرملين: الشعب السوري وحده هو من يقرر دور الأسد في المستقبل        01:46    الكرملين: بوتين والأسد ناقشا السبل المحتملة لتحقيق تسوية سياسية في سوريا        01:54    رئيس الاركان الروسي يؤكد ان "المرحلة النشطة من العملية العسكرية في سوريا تشارف على الانتهاء"        01:56    الكرملين: بوتين يطلع العاهل السعودي على اجتماعه مع الأسد        02:16    رئيس البرلمان الألماني يدعو الأحزاب إلى تقديم تنازلات لتشكيل الحكومة    
2017-11-20
فرصة ذهبية لـ«الذهبي»
2017-11-13
الرباعي الذهبي
2017-11-06
الوداد «المونديالي»
2017-10-30
«الثاني» وربما «الثالث»!
2017-10-23
عن زاكيروني لا تسألوني!
2017-10-16
حدوته مصرية
2017-10-09
نعم نستطيع
مقالات أخرى للكاتب

«كلاسيكو» بدرجة مقبول!

تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

نجح «كلاسيكو» الوحدة والعين بدرجة مقبول، قياساً بجو الإثارة والتشويق الذي سبق المباراة ورافقها معظم فتراتها، إلى أن انتهى بالتعادل الإيجابي، فنامت العاصمة هادئة.

وشخصياً أرى أن التعادل، في ظل اللعب منقوصاً في الدقائق الحاسمة للمباراة، يعد مكسباً للعين، حيث لا تزال لديه فرصة تصدر المسابقة، بينما يضر بمصلحة الفريق الوحداوي الذي لم يحصد سوى 17 نقطة من 11 مباراة، وهو الفريق الذي أعلن في بداية الموسم أنه قادم للمنافسة.

ولا خلاف على أن التعادل الوحداوي وخسارة نقطتين غاليتين تم بفعل فاعل، والفاعل هنا ضميره غير مستتر، وهو المكسيكي أجيري مدرب الفريق الذي لم يكن موفقاً في تبديلاته، بإخراج المجري جوجاك، فتحرر الدفاع العيناوي من عبء كبير، كما أنه أسهم في سيطرة العين على منطقة المناورات في الشوط الثاني، فأدرك العيناوية التعادل، وأضاعوا أكثر من فرصة محققة لاقتناص النقاط الثلاث.

ولم يُظهر «الكلاسيكو» الوجه الحقيقي لفريق العين في الشوط الأول الذي كان وحداوياً إلى حد كبير، حتى أن البعض اعتقد أن العين سينهار بدنياً في الشوط الثاني، ولكن حدث العكس، عندما رتب العين أوراقه مرة أخرى، وسيطر على الموقف سيطرة شبه كاملة، وتألق لاعبه الكوري ليم يونج دفاعاً وهجوماً، ليعوض ترجع أداء دوجلاس وكايو وغياب «الشبح» أسبيريلا.

■ ■ ■

بضربة رأس تعادل راموس للريال أمام برشلونة في «كلاسيكو الأرض»، وبضربة رأس تعادل سعيد الكثيري للعين في «كلاسيكو العاصمة».

■ ■ ■

من الآن أتوقع أن يكتفي المربع الذهبي بفرق العين والجزيرة والأهلي والوصل، وعلى بقية الفرق متابعة التنافس الساخن بين الفرق الأربعة لانتزاع لقب 2017.

■ ■ ■

سؤالان بريئان، متى يكسب العين في استاد آل نهيان، ومتى يعود الوحدة للمنافسة؟

■ ■ ■

من الآن وصاعداً احذروا الدقائق الحاسمة، فالجزيرة لم يقوَ على حتا، إلا في الدقيقة 93، بهدف الرائع على مبخوت، والأهلي لم يكسب الشارقة، إلا في الدقيقة 89 بهدف سعيد جاسم، وكأن قاعدة الهدف الذهبي عادت من جديد.

■ ■ ■

غداً يتقابل برشلونة مع أهلي جدة في الدوحة بمشاركة عمر عبد الرحمن في أول مناسبة يتواجه فيها «ميسي آسيا» وميسي الأرجنتيني فاكهة كرة القدم في العالم.

وستكون المتعة الكروية حاضرة بكل تأكيد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا