• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

شيء من العذاب!

تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

يبدو أن المنتخب الهولندي سينتظر طويلاً حتى يفك عقدته مع اللقب المونديالي، فالفريق يحاول ويحاول منذ 40 عاماً أن ينهي خصومته مع أغلى لقب على سطح الكرة الأرضية، أي منذ مونديال 1974 الذي خسره أمام ألمانيا، مروراً بمونديال 1978 الذي ضاع منه أمام الأرجنتين، وبمونديال 2002 الذي خسره أمام البرازيل ومونديال 2010 الذي فقده أمام الإسبان وصولاً إلى المونديال الحالي الذي ودعه من نصف النهائي عندما انحازت ركلات الترجيح لمنتخب التانجو، ولم ترحم أحلام وطموحات منتخب بدأ مهمته في المونديال الحالي بالفوز على حامل اللقب بالخمسة.

لقد كُتب على الهولنديين أن يعيشوا «شيئاً من العذاب»، كلما ارتبط الأمر بالمونديال.

أما منتخب الأرجنتين، الطرف الثاني في «النهائي الحلم»، فقد استوعب كل دروس الماضي، وآخرها درس مونديال 2010، بعد أن أدرك أن الاندفاع للهجوم على حساب الصلابة الدفاعية لا يؤكل خبزاً، وأن ما حدث أمام ألمانيا في نصف نهائي المونديال الماضي، وتسبب في خسارة الفريق برباعية لا يمكن أن يتكرر في مونديال البرازيل، وبالفعل نجح اليخاندرو سابيلا مدرب التانجو فيما سعى إليه، وألغى كل المساحات أمام «الصاروخ الهولندي» روبن بفضل الرقابة اللصيقة التي فرضها عليه «الرائع» ماسكيرانو «أفضل هاف ديفيندر» بالبطولة، ولولا تلك الطريقة ما وصلت الأرجنتين إلى ركلات الترجيح التي منحتها فرصة معانقة اللقب للمرة الثالثة في تاريخها.

ومع الاعتراف بأن الأرجنتين لم تقدم حتى الآن الأداء الممتع، إلا أن المحصلة حتى الآن تشير إلى نجاح الفريق في مهمته تماماً، مثلما كان حال المنتخب البرازيلي في مونديال 1994، عندما تخلى عن الأداء الممتع واهتم بالأداء العملي الذي يقود إلى البطولات وفاز بلقب غاب عن كرة «السامبا» 24 عاماً، لأن التاريخ لا يذكر سوى عدد البطولات التي تحصدها ولا يتوقف كثيراً عند مستوى جماليات الأداء.

التلميذ هزم أستاذه، هذا هو حال العلاقة ما بين فان خال مدرب هولندا وحارس الأرجنتين سيرخيو روميرو الذي تصدى ببراعة لركلتي ترجيح وقاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية، وسبق لهذا الحارس أن تدرب على يد فان خال عندما كان مدرباً لفريق الكمار الهولندي وفاز معه بلقبي الدوري عام 2007 و2011!.

البكاء على اللبن المونديالي المسكوب لن يفارق الكرة البرازيلية لأعوام مقبلة، لاسيما أن خسارة اللقب جددت مآسي وأحزان عاشها البرازيليون قبل 64 عاماً، ناهيك عن أن الخروج من المونديال الحالي ارتبط بكارثة أخرى تتعلق بالخسارة بسباعية أمام ألمانيا.

ويبقى السؤال إذا كانت البرازيل، بتاريخها ونجومها، قادرة على الفوز بلقب المونديال مستقبلاً، فأي جيل من أجيالها المقبلة يمكن أن يرد اعتبار كرة بلاده ويهزم ألمانيا بالسبعة؟.

من طرائف ولطائف المصريين أنهم قالوا بعد خسارة البرازيل الثقيلة جداً أمام ألمانيا في «مباراة العار»: حتى الزمالك «ما يخسرش» بالسبعة!.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا