• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

هل صدقتموني؟

تاريخ النشر: الخميس 10 يوليو 2014

صباح يوم مباراة البرازيل وألمانيا في نصف نهائي المونديال كان عنوان زاوية «صباح الخير يا مونديال» السامبا في خطر، وقلت بالحرف الواحد «ينتابني شعور بأن منتخب البرازيل سيتعرض لمأزق حقيقي أمام ألمانيا الليلة، وأنه لو حدث، وفاز الألمان فإن ذلك لن يكون من قبيل المفاجأة، حتى لو تسلح منتخب البرازيل بعاملي الأرض والجمهور».

وحدث ما توقعته وفازت ألمانيا وخرجت البرازيل من المونديال بـ «فضيحة بجلاجل» وبسباعية تاريخية لم يسبق لها مثيل في تاريخ نصف نهائي المونديال، وللمرة الأولى يخسر صاحب الأرض بكل هذا العدد من الأهداف، ليثبت الجيل البرازيلي الحالي أنه أسوأ أجيال الكرة البرازيلية على الإطلاق.

وإذا كانت «السامبا» خسرت قبل 64 عاما على أرضها وبين جماهيرها في ختام مونديال 1950 أمام أوروجواي بهدفين لهدف، فقد تكرر المشهد المأساوي في مونديال 2014 ولكن في نصف النهائي وبسباعية، ليخرج الفريق بأسوأ نتيجة في كل مباريات المونديال الحالي.

أما الألمان فقد صالوا وجالوا ولقنوا «السامبا» درساً لن ينسوه، وثأروا لخسارتهم أمام البرازيل في نهائي مونديال 2002، وجاء الانتقام رهيباً فأبكى كل الجماهير التي ضاقت بها مدرجات الاستاد للاحتفال بتأهل منتخبها إلى النهائي، إذ بها تتابع الأحلام، وهي تتحول إلى كوابيس مع توالي الأهداف الألمانية التي وصلت إلى سبعة أهداف، وهو ما يوازي كل ما سجلته ألمانيا في الدور الأول!.

إنها لحظات مريرة للكرة البرازيلية التي فازت على ملعبها قبل عام ببطولة القارات بتغلبها على إسبانيا بطلة العالم وأوروبا بثلاثية نظيفة أنعشت آمال البرازيليين في معانقة اللقب المونديالي للمرة السادسة، ولكن حدث ما لم يتوقعه أكثر البرازيليين تشاؤماً وسقط الفريق في امتحان المونديال سقوطاً مروعاً، وتحول مدربه فيليب سكولاري من بطل قبل 12 عاماً إلى المتهم الأول في فضيحة السباعية الألمانية.

وسبحان من له الدوام.

وفي المقابل ضربت الماكينة الألمانية أكثر من عصفور بحجر واحد، تأهلت إلى المباراة النهائية بكل الجدارة والاستحقاق، وأخرجت المنتخب البرازيلي صاحب الأرض والجمهور، وتوجت مهاجمها ميروسلاف كلوزه كبيراً لهدّافي المونديال على مر التاريخ، بعد أن حطم رقم رونالدو، وتشاء الأقدار أن يحطم رونالدو رقم جيرد مولر الألماني في مباراة ألمانيا في نهائي مونديال 2002، ويحطم كلوزه رقم رونالدو في مباراة البرازيل في مونديال 2014، كما اقترب توماس مولر من معادلة عدد الأهداف التي سجلها اللاعب الكولومبي خاميس رودريجيز «6 أهداف»، ناهيك عن كون الفوز الألماني الساحق هو الأول من نوعه في لقاء الفريقين الكبيرين، سواء داخل البرازيل أو خارجها.

في المونديال الماضي قلت بالحرف الواحد بعد خسارة إسبانيا من سويسرا: إن تلك الخسارة ستكون الأولى والأخيرة للإسبان، وبالفعل انطلق الماتادور بعد ذلك وتجاوز كل الحواجز، إلى أن كسب هولندا وتوج بطلاً للعالم للمرة الأولى في تاريخه، وفي المونديال الحالي توقعت المأزق البرازيلي الكبير الذي أطاح بالسامبا خارج المونديال!.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا