• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

قطار روبين السريع!

تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

لن تكون المواجهة الساخنة بين التانجو الأرجنتيني والبرتقالة الهولندية لتحديد الطرف الثاني للمباراة النهائية سوى صراعاً بين «الملك» ميسي و«الصاروخ» روبين، من أجل ترجيح كفة فريقيهما لنيل الذهب بدلاً من الاكتفاء بالمنافسة على البرونز.

وشخصياً أتوقع أن تكون لـ «قطار روبين السريع» كلمة مسموعة في سهرة الليلة، حيث إن إمكاناته الفنية تعين المنتخب الهولندي على تنفيذ أسرع هجمة مرتدة على مستوى العالم، مستفيداً من وجود ويسلي شنايدر في وسط الملعب وفان بيرسي في خط الهجوم، وإذا كان مستوى منتخب هولندا تراجع في مرحلة ما بعد الفوز الكبير على إسبانيا، فإنني أرى أن الهولنديين سيكونون على مستوى الحدث، فهم يكبرون مع الكبار، وأتوقع أن يعاني التانجو كثيراً الليلة في غياب أحد أهم مفاتيحه، وهو دي ماريا الذي شكل أكثر من نصف قوة الفريق في المباريات الماضية، ولم يكن أقل تأثيراً من ميسي بأي حال من الأحوال.

فقدت كرة القدم العالمية واحداً من أهم أساطيرها بوفاة النجم ألفريدو دي ستيفانو، أحد أفضل اللاعبين على مر التاريخ، عن عمر يناهز 88 عاماً، ولا يمكن أن ينسى عشاق ريال مدريد مسيرة هذا النجم الأسطوري الذي صنع ربيع الريال، وكان له دوره البارز في الإنجازات التي توجت الريال فيما بعد بلقب نادي القرن في أوروبا، ويكفي أنه أسهم في فوز «الملكي» بلقب الدوري 8 مرات خلال عشر سنوات، وقاد الفريق للفوز بأول خمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا في ظاهرة من الصعب أن يكررها نادٍ آخر، ومع كل تلك الإنجازات إلا أن دي ستيفانو، الذي شكل مع بوشكاش وخنتو ثلاثياً هجومياً لا مثيل له، كان يؤمن دائما بالأداء الجماعي ويردد مقولته الشهيرة «زملائي هم سر نجاحي».

بعيداً عن المونديال، استغل اتحاد الكرة المصري فترة الراحة قبل نصف نهائي المونديال، ونظم الجولة الأخيرة للدوري الذي فاز به الأهلي بفارق هدف عن سموحه وتأكدت بما لا يدع مجالاً للشك عدة حقائق:

أولاً: إن الأهلي يكسب الدوري دائماً إلا قليلاً!.

ثانياً: إن الأهلي يكسب الدوري قبل الثورة وبعدها بدليل أنه كسب 37 لقباً للدوري حتى الآن، من بينها آخر 8 ألقاب على التوالي، سبعة ألقاب قبل 25 يناير ولقب بعد ثورة 30 يونيو، أي لا جديد في موازين القوى بالكرة المصرية، حتى لو شهدت مصر ثورة كل يوم!.

ثالثاً: إن الأهلي يكسب الدوري في وجود نجومه الكبار أمثال أبوتريكة وبركات ووائل جمعة، وبدونهم حيث نال لقب 2014 ، بعد اعتزال هذا الثالوث، وبتشكيلة تضم عدداً لا بأس به من اللاعبين الشباب الذين يشاركون مع الفريق لأول مرة، كل ذلك ولا يزال الإعلام في مصر يطلق على لقاء الأهلي والزمالك لقب «لقاء القطبين».

برغم أن الكذب في رمضان حرام!.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا