• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م
2017-10-16
حدوته مصرية
2017-10-09
نعم نستطيع
2017-10-02
من البطولة إلى «الكومبارس»!
2017-09-25
شخصية البطل
2017-09-18
القضية = صفر!
2017-09-11
هلالك عيناوي
2017-09-04
«16» شارع المستقبل
مقالات أخرى للكاتب

لا تبكِ عيناوي!

تاريخ النشر: الإثنين 28 نوفمبر 2016

جاءت الرياح الآسيوية بما لا تشتهي السفن العيناوية، وخسر «الزعيم» فرصة تاريخية لمعانقة اللقب للمرة الثانية في تاريخه، بعد أن فشل في رد اعتباره لخسارة الذهاب على الأقل، بل الأكثر من ذلك أنه تخلف بهدف، قبل أن يرد بهدف التعادل الذي لم يكن كافياً لتصحيح الأوضاع، وعندما سنحت له فرصة معادلة نتيجة الذهاب، عندما احتسب له الحكم الياباني ركلة جزاء، أطاح بها دوجلاس، ووضعها فوق العارضة، في شوط كان عيناوياً إلى حد كبير.

وبدلاً من أن يواصل العين الضغط في الشوط الثاني، لتسجيل هدف ثانٍ على الأقل، تراجع الأداء العيناوي، مقابل التنظيم الكوري الذي حد كثيراً من خطورة مفاتيح اللعب العيناوية.

ورغم ضياع الحلم، وتحوله إلى كابوس في «ليلة عيناوية دامعة»، إلا أن البكاء على اللبن المسكوب لن يفيد، ويكفي كرة الإمارات أنها تأهلت إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي، وكانت في كل مرة قاب قوسين أو أدنى من انتزاع اللقب، ولكن نتيجة مباراة الذهاب تحديداً حالت دون تحقيق الحلم في المرتين.

××××

بخسارة العين اللقب الآسيوي تفقد الكرة العربية آخر أمل في الوجود ضمن الكبار في مونديال الأندية باليابان، في بطولة أفريقيا خسر الزمالك اللقب، عندما سقط بالثلاثة أمام صن داونز في مباراة الذهاب، وفي البطولة الآسيوية خسر العين اللقب يوم أن خسر بهدفين لهدف أمام تشونبوك في لقاء الذهاب.

××××

الجمهور العيناوي البطل الحقيقي في النهائي الآسيوي، وكان يستحق أكثر من مركز الوصيف، لقد قدم ذلك الجمهور لوحة حضارية رائعة استحقت إشادة أسرة الاتحاد الآسيوي.

××××

فوز النجم العيناوي عمر عبد الرحمن بلقب أفضل لاعب في البطولة ليس خبراً، قياساً بفوزه بلقب أحسن لاعب في 8 مباريات في إنجاز غير مسبوق، كما أنه المرشح الأول للقب أحسن لاعب في آسيا، وسيتم إعلان ذلك رسمياً في احتفالية يوم الخميس المقبل بأبوظبي، مع التأكيد على أن الفوز باللقب أهم ألف مرة من كل الألقاب الفردية.

××××

الفوز خارج الديار كان أقوى أسلحة العين في مشواره الآسيوي اعتباراً من الدور الثاني، وعندما تخلى عن ذلك السلاح في النهائي، خسر اللقب الذي كان يبدو أنه أقرب إليه من حبل الوريد.

وخيرها في غيرها إن شاء الله.

[email protected]

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا