• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
2016-10-17
في الإعادة إفادة !
مقالات أخرى للكاتب

الطرف الثالث

تاريخ النشر: الإثنين 22 يونيو 2015

أثبتت التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات مونديال (روسيا 2018) حتى الآن خطأ الاعتقاد بأن مركزي الصدارة في المجموعة الأولى (مجموعة الإمارات) محسومان سلفاً لمنتخبي الإمارات والسعودية، وأكدت أول جولتين أن «الفدائي الفلسطيني» يملك من الإمكانات ما يؤهله لأن يكون رقماً صعباً في المجموعة، عكس منتخبي ماليزيا وتيمور الشرقية المرشحين للفوز بالمركزين الرابع والخامس، قياساً بنتائجهما في أول جولتين.

وعندما يخسر المنتخب الفلسطيني بصعوبة بالغة أمام المنتخب السعودي في الدقيقة 94 ثم يكتسح نظيره الماليزي في كوالالمبور بسداسية نظيفة، فإننا نكون أمام منتخب يسجل تطوراً ملحوظاً نتيجة الخبرات التي اكتسبها في نهائيات أمم آسيا الأخيرة بأستراليا، وهي النهائيات التي شارك فيها لأول مرة بعد فوزه بكأس التحدي، وبرغم الظروف الصعبة التي يمر بها المنتخب الذي يلعب كل مبارياته خارج ملعبة ناهيك عن الصعوبات التي يواجهها مدربه في تجميع اللاعبين، إلا أن «الفدائي» يثبت يوماً بعد يوم قدرته على مواجهة التحديات والتغلب عليها، ويقيني أنه إذا لم يحصل المنتخب الفلسطيني على إحدى بطاقتي المجموعة فأرشحه لأن يلعب دوراً محورياً في ترتيب أوراقها.

××××

لا أتوقع أن يتراجع السويسري جوزيف بلاتر عن قراره بعدم الاستمرار في رئاسة الفيفا بعد أن بادر الأفارقة بنفي الأنباء التي ترددت حول مطالبة الاتحادات الإفريقية لبلاتر بالتراجع عن قرار التنحي، ولعلها المرة الأولى التي يشعر فيها بلاتر بأنه بات شخصاً غير مرغوب فيه بعد «فضيحة القرن»، التي هزت أركان الفيفا وعصفت بأكبر مسؤوليه.

×××

برغم نجاح البرازيلي نيمار مع البارسا ومساهمته في ثلاثية الموسم الحالي بعد أن شكل مع ميسي وسواريز أخطر ثلاثي في كرة القدم العالمية، إلا أن ما أقدم عليه في مباراة منتخب بلاده مع كولومبيا في بطولة كوبا أميركا تؤكد أنه لا يزال يفتقد سمة «الانضباط الانفعالي» لذا كان تصرفه الأحمق مع المدافع الكولومبي ثم تهجمه على حكم المباراة في الممر المؤدي إلى غرف الملابس، ما تسبب في إيقافه أربع مباريات، ما يعني انتهاء علاقته بالبطولة، وهو ما دفع عددا من نجوم اللعبة على مستوى العالم إلى انتقاده بشدة، ووصفه بأنه لا يزال طفلاً يحتاج إلى الإرشاد والتوجيه.

ولابد لنيمار أن يستوعب الدرس جيداً، فالنجومية مسؤولية وليست رفاهية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا