• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
2016-10-17
في الإعادة إفادة !
مقالات أخرى للكاتب

المنطق المكيافيلي!

تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

لم يجد منتخبا البرازيل وألمانيا إلا أن يطبقا المنطق المكيافيلي المعروف «الغاية تبرر الوسيلة» ليعبرا ربع النهائي ويصلا إلى المربع الذهبي، حيث المواجهة المرتقبة بينهما لتحديد أيهما يمر إلى (النهائي الحلم).

ولأن الألمان يؤمنون بأن «خير الأداء ما قل ودل»، فإنهم أجهزوا على الديك الفرنسي في 13 دقيقة برأسية هوميلس، وبعدها فرضوا إيقاعهم، وتصدوا للهجمات الفرنسية التي حاولت إدراك التعادل دون جدوى، لتعود الديوك إلى باريس لتعيش على ذكريات فوزهم الوحيد بالمونديال عندما استضافوه على ملاعبهم قبل 16عاماً.

وأثبت الألمان أنهم «ماركة مسجلة» في نصف النهائي، حيث لم يغيبوا عنه في البطولات الأخيرة، ومن بينها عبروا إلى نهائي 2002، وواجهوا البرازيل، مما يعني أن لقاء الفريقين في نصف النهائي الحالي لن يكون سوى حوار كروي ساخن لإثبات تفوق البرازيل، أو رد اعتبار للكرة الألمانية التي تبحث منذ 24 عاماً عن اللقب المونديالي الغائب.

وكالعادة عانت البرازيل كثيراً حتى تتجاوز عقبة منتخب كولومبيا، وبأداء غير مقنع، خاصة في الشوط الثاني، نجح أضعف منتخب برازيلي في التأهل إلى نصف النهائي، في ظل غياب الفاعلية الهجومية للفريق، حتى أن هدفيه سجلهما قلبا الدفاع تياجو سيلفا وديفيد لويس من كرتين ثابتتين، ليحفظا ماء وجه الكرة البرازيلية التي لا يمكن أن تتحمل صدمة انتهاء البطولة دون لقب مونديالي سادس.

وبقدر قيمة فوز البرازيليين وتأهلهم إلى نصف النهائي بقدر ما كان حجم خسارتهم لنجمهم وملهمهم نيمار، بعد إصابته في إحدى فقرات العمود الفقري إثر دفع اللاعب الكولومبي زونيجا له بركبته من الخلف، مما أنهى مسيرة نيمار في المونديال، حيث يحتاج، وفق التقارير الطبية المبدئية، إلى فترة علاج تتراوح ما بين 4 إلى 6 أسابيع، وغيابه بلاشك خسارة للبطولة، وكذلك خسارة للبرازيل في الأمتار الأخيرة للمونديال، في ظل تراجع مستوى هالك وفريد.

خرج جيمس رودريجز الكولومبي، أحد أهم اكتشافات المونديال الحالي، من مباراة منتخب بلاده مع البرزيل حزيناً، لا بسبب الخسارة والخروج من المونديال، بل نتيجة إحباطه من أخطاء الحكام التي تصب عادة لصالح البرازيل.

وبشكل عام، نال المنتخب الكولومبي تقدير واحترام الجميع، ولسوء حظه أن أول خسارة يتعرض لها في المونديال الحالي كانت بمثابة آخر هزيمة، حيث الوداع المُر، بعد بطولة لا يمكن أن تسقط من ذاكرة الكولومبيين.

وأي دمعة حزن لا!.

(يوم الكرات الثابتة) كان العنوان الأبرز لليوم الأول في ربع النهائي، وبها حسمت ألمانيا والبرازيل تأهلها إلى مربع الذهب.

أطرف ما قرأت بعد فوز ألمانيا على فرنسا وتأهلها إلى نصف النهائي ذلك التصريح الذي صدر من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عندما قالت «لا يهمني مستوى الأداء والأهم أن المنتخب الألماني كسب الثلاث نقاط».

ويبدو أن سيادة المستشارة تعتقد أن منتخب بلادها لا يزال يلعب في دوري المجموعات، أو أن أحداً لم يخبرها بأن البطولة دخلت منذ أيام مرحلة خروج المغلوب!.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا