• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

الغلطة بـ «ورطة»!

تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

دخلنا في الجد، حيث تبدأ مرحلة (الثمانية الكبار) الليلة لتكشف النقاب عن هوية أضلاع المربع الذهبي، وستكون (الغلطة بورطة)، بعد أن أثبتت مباريات دور الـ16 تقارب المستوى إلى حد بعيد، فالمنتخبات التي لم تضطر إلى اللجوء إلى شوطين إضافيين، لم تحسم مواقفها إلا في اللحظات الحاسمة من الوقت الأصلي.

ولا أتصور أن الحال سيختلف في ربع النهائي، حيث تتسم المواجهات الأربع بالندية والقوة والتكافؤ، وسيتابع العالم الليلة القمة الأوروبية بين فرنسا وألمانيا بكل ما تحفل به من ذكريات، عندما كان الفريقان رقماً صعباً في الكرة العالمية، وأبرزها على الإطلاق تلك الحادثة المؤسفة التي وقعت في مونديال 1982 عندما تواجه الفريقان في الدور قبل النهائي، وتقدم ليتبارسكي لألمانيا وتعادل بلاتيني لفرنسا وبعدها مرر بلاتيني كرة رائعة لزميله باتريك باتيستون الذي انفرد بالحارس الألماني شوماخر الذي اندفع بكل قسوة ليصيب باتيستون في وجهه، وتحول إلى أقرب مستشفى، وهو في حالة غيبوبة كاملة وظن الكثيرون أن تلك الإصابة العنيفة قضت على حياته، وبعد الأشعة والفحوصات تبين أن باتيستون مصاب بكسر في أربعة ضلوع وتحطم خمسة أسنان وعدة كدمات في الرقبة، ولم يحرك شوماخر ساكناً وكان رد فعله غريباً وعجيباً واكتفى بقوله: (أخبروه أنني سأدفع فاتورة أسنانه الجديدة)، والأغرب الذي أثار دهشة العالم أن الحكم الهولندي شارلز كروفر الذي أدار المباراة لم يطرد شوماخر أو يوجه إليه بطاقة صفراء!.

وتختتم سهرة الليلة بـ (قمة لاتينية) بين البرازيل صاحب الأرض والجمهور ومنتخب كولومبيا أحد أبرز المنتخبات في المونديال الحالي، ويكفي أنه كسب 9 نقاط كاملة في الدور الأول، بتغلبه على اليونان واليابان وكوت ديفوار، وقدم للعالم نجمه الكبير جيمس رودريجيز الذي سجل هدفين في مرمى أوروجواي في الدور الثاني، أحدهما أجمل هدف بالمونديال حتى الآن، وستكون مواجهة الليلة مباراة خاصة بين نيمار البرازيلي ورودريجيز الكولومبي أحد أهم إفرازات البطولة الحالية.

وشخصياً أتوقع أن تعاني البرازيل كثيراً في مباراة الليلة، فالفريق الكولومبي حتى قبل أن يصل إلى البرازيل حقق نجاحاً مشهوداً في تصفيات كأس العالم، ولم يخسر سوى أربع مباريات من 16 وكسب تسعاً، وحل ثانياً بعد الأرجنتين التي تصدرت التصفيات .

وإذا كانت كل مباريات البرازيل محفوفة بالمخاطر حتى الآن، فما بالك لو كانت المواجهة لاتينية صرفة ومع فريق فرض على الجميع احترامه، حيث لم يخسر نقطة واحدة حتى الآن، ولو أكمل مشواره الناجح، فإنها ستكون الصدمة الكبرى لجماهير البرازيل التي ترى أن مونديال 2014 يمكن أن يعوض الأجيال الجديدة عن الصدمة التي عاشتها الأجيال السابقة منذ (كارثة ريو) عام 1950 وحتى الآن.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا