• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

أنا كوستاريكاوي!

تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

لم يكن أحد يتخيل أو يتصور أو يتكهن قبل انطلاق كأس العالم أن يتأهل منتخب كوستاريكا إلى دور الثمانية الكبار، بل رشحه الكثيرون لأن يتذيل المجموعة وأن يكون حلقتها الأضعف و (حصالة منتخباتها الثلاثة) التي سبق لها أن تذوقت (شهد المونديال).

وعكس كل التوقعات نجح منتخب كوستاريكا في أن يقلب الطاولة في وجه الجميع، وتصدر مجموعته على حساب إيطاليا والبرتغال وإنجلترا، وبعد دور الـ 16 بات منتخب كوستاريكا الممثل الشرعي والوحيد للمجموعة في دور الثمانية، وهو ما من شأنه أن يجسد حقيقة أن مونديال 2014 شهد انقلاباً في موازين القوى في الكرة العالمية، فالكبار يتساقطون كـ (أوراق الخريف) والذين كانوا صغاراً تمردوا على واقعهم ولعبوا دور البطولة بعد أن ظلوا طوال السنوات الماضية يكتفون بدور «الكومبارس»!.

وأثبت منتخب كوستاريكا أن تألقه في الدور الأول لم يكن من قبيل الصدفة، فعندما لعب أمام اليونان في دور الـ 16 منقوصاً من أحد لاعبيه لمدة ساعة كاملة، لم يتعرض للانهيار، وصمد في وجه الهجمات اليونانية إلى أن أحال المباراة إلى ركلات الترجيح التي كافأته على صموده، وأهدته بطاقة الانضمام لنادي الثمانية الكبار.

وبعد أن كان منتخب كوستاريكا مجرد رقم مجهول في المونديال، أصبح له مشجعوه ومؤيدوه خارج كوستاريكا، ومثلما يفاخر البعض بأنه برازيلي أو أرجنتيني أو ألماني أو هولندي، لم يعد البعض يخجل من مقولة (أنا كوستاريكاوي)، ومن يدري فربما تضاعفت جماهيرية كوستاريكا بعد مواجهتها الساخنة أمام هولندا.

بعد خروج الآزوري والبرتغالي والإنجليزي والإسباني من المونديال، وجد بقية الكبار أنفسهم في موقف صعب، حيث إنهم مطالبون باستعادة (هيبة الكبار)، ومع ذلك كاد منتخب البرازيل أن يغادر المشهد المونديالي، وكاد منتخب هولندا يخرج بخفي حنين، لولا براعة نجمه شنايدر الذي أدرك التعادل أمام المكسيك في الدقيقة 88 قبل أن ينهي الفريق المهمة في الدقيقة 93 بركلة جزاء حملت طموحات الهولنديين إلى ربع النهائي، لتخسر البطولة القبعة المكسيكية الرائعة وحارسها الكبير أوتشوا أحسن حارس في البطولة حتى الآن.

لم أتوقف طويلاً عند الغرامة التي فرضها الاتحاد الدولي على الأشقاء الجزائريين وقيمتها 50 ألف فرانك سويسري، قدر ما توقفت عند أسباب العقوبة التي دفعت «الفيفا» أيضاً إلى (توبيخ) البعثة الجزائرية، نظراً لإطلاق الجماهير الجزائرية الشماريخ، بعد إحراز هدف التعادل في مرمى روسيا، وهو ما لا تقره لوائح الاتحاد الدولي.

وليت قومي يستوعبون!.

رئيس أوروجواي يؤكد أن «الفيفا» ليس سوى (عصابة كبيرة)، والآخرون يرونه عبارة عن (مافيا) ومستنقع للفساد.

كل ذلك وبلاتر يحظى بتأييد أعضاء المؤتمر الأخير للاتحاد الدولي ليستمر رئيساً حتى 2019!.

والله حالة.

من طرائف ولطائف المصريين أنه تولدت لديهم قناعة بأن الأهلي سيكسب الزمالك حتى لو لعب بـ (11 فانلة فاضية)!

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا