• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

ارحموهم!

تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

أخشى ما أخشاه على منتخب الجزائر الشقيق في لقاء الليلة مع الألمان هو ذلك الحديث الذي لا يتوقف عن «المؤامرة والثأر»، تذكيراً بـ «فضيحة خيخون» الشهيرة، عندما تآمر الألمان مع منتخب النمسا وأبعدوا «ثعلب الصحراء» عن المونديال الإسباني.

وأعتقد أن المطالبة المتكررة للاعبي الجزائر بالثأر من الماكينة الألمانية من شأنه أن يشكل ضغطاً متزايداً على لاعبي الفريق، قد يكون أكبر من طاقتهم على تحمل ضغوط مباراة هي بالأساس صعبة للغاية، لأنها ضد واحد من أبرز المنتخبات المرشحة لنيل اللقب، وكان الله في عون اللاعبين الجزائريين، وهم يواجهون منتخب ألمانيا الذي صعد إلى الدور الثاني بفوز رباعي على البرتغال، وتعادل مع غانا قبل أن يكسب الولايات المتحدة، ويضم بين صفوفه مهاجما سجل أول هاتريك في البطولة الحالية ومهاجما في حاجة إلى هدف واحد ليدخل التاريخ بفوزه بلقب كبير الهدّافين في تاريخ المونديال.

وكل ما نأمله أن يكون منتخب الجزائر على مستوى الحدث، وأن يواجه الألمان دون أي عقد نقص فقد سبق أن كسبهم في مونديال 1982، أما «حديث الثأر» فأرجو أن تؤجلوه إلى ما بعد المباراة.

وعندئذٍ سيكون لكل حادث حديث.

«عض» منتخب كولومبيا منتخب أوروجواي بـ «هدفين نظيفين» فلحق منتخب أوروجواي باللاعب سواريز إلى مونتفيديو، وأثبت منتخب كولومبيا أنه إذا كان قد خسر مهاجمة الشهير فالكاو في المونديال الحالي فإنه كسب مهاجماً أروع اسمه رودريجيز الذي قهر الأوروجواي بهدفين أولهما الأروع في مونديال البرازيل ، فضلاً عن تسجيله خمسة أهداف في البطولة حتى الآن تصدر بها قائمة الهدافين على حساب البرازيلي نيمار والأرجنتيني ميسي، وهو ما يحدث لأول مرة في تاريخ مشاركات كولومبيا في المونديال، حيث لم ترتبط في تاريخ البطولة إلا بواقعة اغتيال مدافعها سكوبار بعد عودته مع منتخب بلاده إلى أرض الوطن عقب المشاركة في مونديال أميركا 1994 الذي سجل خلاله هدفاً في مرماه تسبب في خسارة كولومبيا أمام أميركا مما أضاع على مكاتب المراهنات ملايين الدولارات، ودفع سكوبار حياته ثمناً لذلك الخطأ غير المقصود!

أسعدني جداً خبر قيام الأسطورة دييجو مارادونا برفع قضية ضد صحيفة هندية لـ «فبركتها» تصريحات على لسانه، وسبب السعادة هنا ليس شماتة في الصحيفة الهندية - لا قدر الله- فليس بيني وبينها ما يبرر تلك الشماتة، بل لتأكيد مارادونا في الخبر نفسه على أنه لا يحلل المباريات إلا لصحيفة واحدة على مستوى العـالم هي «الاتحاد» التي نتشرف جميعاً بالانتماء إليها.

وبالتأكيد فإن الزميل علي معالي الصحفي المتميز بـ«الاتحاد» يستحق التحية لدوره في إثراء الصحيفة بتلك الحوارات الممتدة مع النجم التاريخي مارادونا الذي يتمنى أي صحفي في العالم أن يحصل منه ولو على تصريح سريع، فما بالك والزميل على معالي لديه القدرة على احتكار تصريحاته وتحليلاته في شتى المناسبات.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا