• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

كفاية حرام!

تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

لم تكن مشاركة الكرة الآسيوية في مونديال البرازيل، إلا بمثابة خيبة أمل كبيرة لكرة قدم تفاخر دائماً بأنها (كرة المستقبل)، إذ ودع سفراء آسيا الأربعة البطولة، بعد أن سجلوا رقمين جديدين، الأول أن قارة آسيا هي القارة الوحيدة التي ليس لها ممثل في الدور الثاني، ثانياً أنها المرة الأولى منذ مونديال 1990، التي تنهي فيها المنتخبات الآسيوية مهمتها دون أن تتذوق طعم الفوز.

وما يضاعف من حجم الحسرة لدى جماهير الكرة الآسيوية أن المنتخبات الأربعة لم تكسب سوى ثلاث نقاط من 36، وهو ما يُشكل مجموع نقاط المباريات الـ 12 التي لعبتها آسيا في المونديال، والمؤسف أن مجموع ما حصده الآسيويون لم يتجاوز ما جمعه منتخب البوسنة والهرسك، الذي يشارك في المونديال للمرة الأولى في تاريخه، كما يقل عما جمعه منتخب كولومبيا بست نقاط كاملة، وبأقل بـ 4 نقاط عما حصده منتخب كوستاريكا، ناهيك عما تكشفه لغة الأهداف، فالآسيويون لم يسجلوا سوى تسعة أهداف بمعدل يقل عن الهدف في المباراة الواحدة، بينما استقبلت شباكهم 25 هدفاً.

وإذا كانت النتيجة النهائية للمشاركة الآسيوية (لم ينجح أحد)، فإن الأشقاء الأفارقة كان موقفهم مختلفاً، حيث شاركوا بخمسة منتخبات، صعد منها فريقان إلى الدور الثاني، منتخب الجزائر الذي رافق منتخب بلجيكا ومنتخب نيجيريا الذي صعد مع منتخب الأرجنتين، وعندما تواجه منتخب الجزائر مع شمشون آسيا منتخب كوريا الجنوبية، نجح الجزائريون في تسجيل أكبر فوز عربي في تاريخ المونديال، حيث كانت الرباعية التي كانت سبباً رئيسياً في تأهل الجزائر.

ويبقى السؤال الأهم: هل من حق أحد الآن أن يطالب بزيادة حصة آسيا في المونديال، أم أن ما حدث يفرض واقعاً مختلفاً يجسد ضرورة أن تطور الكرة الآسيوية من أدواتها، بعد أن تخلفت عن الركب، وبات البون شاسعاً بينها وبين الآخرين.

ورحم الله أيام فوز منتخب كوريا الجنوبية بالمركز الرابع في مونديال 2002، وهو الإنجاز الذي يبدو أن من المستحيل تكراره مرة أخرى، فالآخرون يتقدمون، وسيارة الكرة الآسيوية تعود إلى الخلف!

وكفاية حرام.

خرج منتخب إسبانيا من المونديال وبقي برشلونة، حيث قاد (البرشلوني) نيمار منتخب السامبا إلى الدور الثاني بأهدافه الأربعة، وقاد (البرشلوني) ليونيل ميسي منتخب التانجو للدور الثاني بأهدافه الأربعة أيضاً، وقاد (البرشلوني) سانشيز منتخب تشيلي إلى الدور نفسه بعد أن هزم رفقاءه في البارسا في الجولة الثانية من الدور الأول.

من طرائف ولطائف المصريين في المونديال أن مباراة الجزائر وروسيا بدأت في الحادية عشرة مساء بتوقيت القاهرة، وبدأ الشوط الثاني للمباراة في الحادية عشرة أيضاً، بعد تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة عندما انتصف ليل القاهرة!

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا