• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

سر الآزوري!

تاريخ النشر: الجمعة 27 يونيو 2014

غريب أمر المنتخب الإيطالي الذي ودّع المونديال من الدور الأول للمرة الثانية على التوالي، وهو المنتخب الذي أبهر العالم عام 2006 عندما اعتلى عرش الكرة العالمية، بفوزه باللقب المونديالي للمرة الرابعة في تاريخه، على حساب الديك الفرنسي.

وكأن الكرة الإيطالية كانت في حاجة إلى فضيحة لتكسب اللقب الخامس في مونديال البرازيل، ففي آخر مونديالين خاض الآزوري غمار البطولة دون أن يسقط في مستنقع الفضائح، بينما وصل المنتخب إلى إسبانيا عام 1982 للمشاركة في المونديال، وأيادي مهاجمه باولو روسي ملطخة بفضيحة التلاعب في نتائج المباريات بالدوري الإيطالي، وبرغم الأجواء الصاخبة التي أحاطت بتلك الفضيحة، وبرغم أن المنتخب الإيطالي كان قاب قوسين أو أدنى من مغادرة المونديال، بعد الدور الأول، حيث سجل ثلاثة تعادلات مع كل من بولندا وبيرو والكاميرون، إلا أنه تأهل للدور الثاني من عنق الزجاجة، وبفارق هدف عن منتخب الكاميرون، وبعد ذلك كسب الأرجنتين 2 - 1 والبرازيل 3 - 1 في الدور الثاني، ليلاقي بولندا مجدداً في نصف النهائي، ويتجاوزها بهدفين نظيفين، ليلاقي ألمانيا في النهائي، ويكسب بثلاثية مقابل هدف، ويفوز «المتهم» باولو روسي بلقب كبير الهدافين برصيد ستة أهداف.

وتكرر المشهد في مونديال 2006، عندما حط المنتخب الإيطالي الرحال في ألمانيا، ولم يكن مرشحاً للفوز باللقب، قياساً بحجم الفضيحة التي رافقته في تلك البطولة لتلاعب فريقي يوفينتوس وميلان في مباريات الدوري، ورغم ذلك تفوق «الآزوري» على نفسه، وكسب منتخب ألمانيا صاحب الأرض والجمهور في نصف النهائي، قبل أن تنحاز له ركلات الترجيح في المباراة النهائية مع فرنسا ليتوج «الآزوري» باللقب للمرة الرابعة.

وإذا كان من تفسير لتلك الظاهرة الإيطالية الغريبة، إذ لم يفز الفريق باللقب في آخر 32 عاماً، إلا إذا اقترنت مشاركته بالفضائح، فإنني أعتقد أن تلك الفضائح فجرت داخل لاعبي المنتخب قوة هائلة للدفاع عن سمعتهم وكبريائهم أمام العالم فقدموا أفضل ما لديهم، عكس الحال في المونديال الحالي الذي لم يكسب الفريق خلاله سوى النقاط الثلاث لمباراته مع إنجلترا، فخرج بخفي حنين وبتصريح ساخن من اللاعب دي روسي يرى أن «الآزوري» في حاجة إلى «رجال»!

برشلونة لا يزال موجوداً في ملاعب المونديال، برغم خروج المنتخب الإسباني، ويكفي أن لاعبيه ميسي ونيمار على رأس قائمة الهدافين حالياً برصيد أربعة أهداف، وأهدافهما الثمانية من أحلى أهداف المونديال حتى الآن، ولو سارت الأمور وفق ما تشتهي «السامبا» و«التانجو» فإن العالم سيستمتع بمواجهة من الوزن الثقيل بين النجمين الكبيرين.

اندهشت لتصريح البرتغالي كارلوس كيروش مدرب إيران بعد الخسارة الثلاثية أمام منتخب البوسنة والهرسك، إذ أبدى المدرب ارتياحه لأداء المنتخب الإيراني في المونديال، ولم يتوقف قليلاً عند حقيقية أن منتخب البوسنة دخل التاريخ بإحرازه الفوز الأول على حساب منتخب إيران، رغم أنه يظهر للمرة الأولى في كأس العالم، وحقيقة أخرى أنه قدم مع منتخب نيجيريا أضعف مباراة بالدور الأول انتهت بالتعادل السلبي، وحقيقة ثالثة إن نتائج منتخب إيران أسهمت بشكل واضح وصريح في الصورة الباهتة لمشاركة الكرة الآسيوية في المونديال.

هل تريد المزيد يا مستر كيروش؟، لا أعتقد!.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا