• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
2016-10-17
في الإعادة إفادة !
مقالات أخرى للكاتب

إيّاكم والتلاعب!

تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

عندما يتقابل المنتخب الألماني مع نظيره الأميركي في ختام الدور الأول الليلة، فإن من واجبنا أن نحذر من إمكانية التلاعب في نتيجة المباراة، بما يضر بمصلحة منتخبي البرتغال وغانا، إذ يكفي المنتخبين الألماني والأميركي التعادل ليصعدا سوّياً إلى الدور الثاني، بينما يودّع البرتغالي والغاني المونديال مهما كانت نتيجة مباراتهما.

وما يثير الشبهات أن الألماني كلينسمان هو مدرب المنتخب الأميركي، وهو في الوقت ذاته آخر مدرب لمنتخب ألمانيا قبل أن يسلم الراية لمواطنه يواكيم لوف بعد مونديال 2006، لذا فإن البعض لا يستبعد أن يتم التوافق بين المدربين على التعادل الذي يخدم مصالح الطرفين، بدلاً من الدخول في مغامرة قد تطيح بأحدهما خارج المونديال.

وما يعزز ذلك الاعتقاد أن للألمان تجربة سابقة فيما يتعلق بإشكالية التلاعب التي أطلت برأسها قبل 32 عاماً، وبالتحديد في مونديال 1982 وكان ضحيتها المنتخب الجزائري الشقيق الذي دفع فاتورة التلاعب في مباراة ألمانيا والنمسا عندما اكتفى الألمان بتسجيل هدف وحيد في مرمى النمسا في الدقيقة 11 من بداية المباراة، وبعدها تحولت المباراة إلى تقسيمة هزلية، حتى لا يسجل الألمان مزيداً من الأهداف التي من شأنها أن تصعد بالجزائر وتُبعد النمسا، وكانت تلك المباراة بمثابة (فضيحة بجلاجل) لم تسقط من ذاكرة المونديال ووصفها الكثيرون بـ (المهزلة) وبـ (العار)، بينما وصفوا أبطال المهزلة بـ (قطّاع الطرق)!.

فهل يتكرر المشهد الليلة لتكون وصمة عار جديدة في جبين المونديال، وهل تكون تصريحات كلينسمان، مدرب أميركا بالسعي الجاد للفوز على منتخب بلاده ألمانيا لانتزاع صدارة المجموعة، مجرد تصريحات للاستهلاك المحلي؟.

الطليان في خبر كان، حيث ودع الآزوري مونديال 2014 لتكون المرة الثانية على التوالي التي يغادر فيها المنتخب الإيطالي من الدور الأول، وهي المرة الأولى أيضا التي يخرج فيها آخر بطلين للمونديال (إسبانيا 2010 وإيطاليا 2006) من الدور الأول، وهي المرة الأولى أيضاً التي يخرج فيها بطل أوروبا ووصيفه من الدور الأول.

ومثلما خروج الإسبان يشكل نهاية جيل إنييستا وتشافي وراموس ودافيد فيا، فإن خروج الطليان يمثل نهاية جيل الحارس الرائع بوفون والمايسترو أندريا بيرلو.

وارحموا عزيز قوم ذل!.

سعى المنتخب الإيطالي إلى التعادل مع أوروجواي ليضمن التأهل مع كوستاريكا، فخسر بهدف جودين وودع المونديال، بينما انشغل العالم بخروج الطليان وبعضة سواريز للمدافع الإيطالي كلليني!.

وسعى منتخب كوت ديفوار إلى التعادل مع اليونان لينتزع بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، فخسر بهدف في الدقيقة 93 وغادر المونديال غير مأسوف على شبابه!.

بالأربعة خسرت الكاميرون من البرازيل وكرواتيا.

وبالأربعة سقطت اليابان أمام كولومبيا.

وبالأربعة خسرت كوريا الجنوبية.

يا فرحة أفريقيا وآسيا بيكم!.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا