• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
2016-10-17
في الإعادة إفادة !
مقالات أخرى للكاتب

المأزق البرازيلي

تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

من الخطأ أن تنخدع جماهير الكرة البرازيلية بما قدمه منتخبها في الدور الأول، رغم تأهله بسبع نقاط، من فوزين على كرواتيا والكاميرون، وتعادل مع المكسيك، فالمباريات الثلاث أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن «السامبا» تعاني خللاً واضحاً في المنظومة الدفاعية نتج عنه تعرض الحارس خوليو سيزار لمشاكل جمة في المباريات الثلاث، حتى أن منتخب الكاميرون (الحلقة الأضعف) في المجموعة وجدها فرصة سانحة للتسجيل في مرمى البرازيل.

وإذا كانت طبيعة الدور الأول، حيث إمكانية التعويض، قد سمحت ببعض الأخطاء، فإن الوضع يختلف كلية في الدور الثاني، إذ ستلاقي البرازيل منتخب تشيلي في مواجهة أميركية جنوبية ساخنة، فالمنتخب التشيلي هزم منتخب إسبانيا حامل اللقب، فوضع نقطة في آخر السطر لمشاركة «الماتادور» في المونديال.

ويا أيها البرازيليون اتحدوا من أجل التخلص من المشاكل الدفاعية، حتى لاتجد السامبا نفسها في المدرجات.

××××

لعلها المرة الأولى في آخر 8 سنوات التي يفتقد فيها المنتخب الإسباني متابعة الجماهير الكروية خارج إسبانيا، فلا أحد غير الإسبان والأستراليين انشغل بمشاهدة مباراة إسبانيا مع أستراليا في ختام الدور الأول من منطلق أن المباراة لا قيمة لها، بعد أن طارت الطيور بأرزاقها مبكراً، ومنحت بطاقتي التأهل لكل من هولندا وتشيلي، بينما اكتفى «الماتادور» بالبكاء على اللبن المونديالي المسكوب، والبدء في إعادة تجديد شباب المنتخب الذي أبهر العالم منذ 2008، إلى أن بدأ رحلة التراجع في البرازيل قبل عام في نهائي بطولة القارات وتواصل التراجع في البرازيل أيضاً بخماسية هولندا وثنائية تشيلي، فتحول حلم الاحتفاظ باللقب إلى كابوس!.ويا عشاق الكرة الإسبانية لكم الله.

××××

بعد خروج البرازيل من مونديال 1982 على يد السفاح الإيطالي باولو روسي الذي أمطر المرمى البرازيلي بثلاثة أهداف، شعر العالم، باستثناء الإيطالي، بالحزن لخروج واحد من أروع المنتخبات في تاريخ المونديال، وبدلاً من أن تخرج الصحف العالمية بعنوان تقليدي يقول (البرازيل خسرت المونديال) ظهرت في اليوم التالي للمباراة، بعنوان (كأس العالم خسرت البر ازيل). ويبقى السؤال هل يستحق منتخب إسبانيا حامل اللقب مثل ذلك العنوان، بعد خروجه المبكر من المونديال؟.

لا أظن!.

×××

لا أعتقد أن ملف المشاركة الكاميرونية في مونديال 2014 سيغلق لمجرد خروج الفريق من المسابقة، فما قدمه الفريق، سواء على صعيد النتائج، أو السلوك ليس سوى (فضيحة بجلاجل) إذ خسر مبارياته الثلاث، منها رباعية من كرواتيا، ورباعية من البرازيل، وكان حديث العالم عندما تبادل لاعبوه الضرب في مباراة كرواتيا، فضلاً عن طرد لاعبه ألكسندر سونج الذي اعترف أنه تصرف بحماقة مع اللاعب الكرواتي، وأنه يتحمل مسؤولية خسارة منتخب بلاده.

لقد شوهت تلك المباراة سمعة المنتخب الكاميروني الذي أعتقد أنه يلعب في دورة رمضانية، وليس في أهم بطولة على مستوى العالم.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا