• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

المنقذ والمحظوظ!

تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

أجهض التانجو الأرجنتيني المغامرة الإيرانية، وانتزع ثلاث نقاط غالية منحته البطاقة الأولى في المجموعة، وأكد ميسي مجدداً أنه (المنقذ) وصانع الفرح، حيث حرم الإيرانيين من تعادل تاريخي كانوا يستحقونه، بعد أيام من تعادلهم مع نيجيريا في واحدة من أضعف مباريات البطولة.

وبينما كان الإيرانيون يتأهبون للاحتفال بنقطة الأرجنتين، إذ بالأرض تنشق عن المارد ميسي الذي سدد صاروخاً استقر في الزاوية اليمنى لحارس إيران الذي ذاد عن مرماه بكل بسالة لمدة 90 دقيقة.

وللمرة الثانية على التوالي يثبت ميسي أنه الناجح الوحيد (حتى الآن) بين نجوم برشلونة في المونديال ويكفي أنه منح منتخب بلاده ست نقاط في أول مباراتين، ولو سارت الأمور وفق ما يشتهي التانجو فربما أعاد ميسي مشهد مواطنه مارادونا نفسه عام 1986، عندما كان بمثابة (الرجل الخارق) الذي أهدى بلاده اللقب العالمي بأهداف أسطورية لا يمكن أن تسقط من ذاكرة المونديال.

شخصياً أرى أن الماكينة الألمانية كانت محظوظة بتعادلها مع غانا في مباراة حافلة بالتشويق والإثارة من البداية وحتى صافرة النهاية، ولولا براعة كلوزه ربما انته ت المباراة بمفاجأة غالية من الطراز الثقيل، خاصة أن منتخب النجوم السمراء أدرك التعادل وتقدم بهدف حتى دخول (الهدّاف) كلوزه إلى أرض الملعب فسجل هدفاً تعادل به مرتين، الأولى مع منتخب غانا والثانية مع البرازيلي الشهير رونالدو برصيد 15 هدفاً فتقاسم معه لقب (كبير الهدافين في تاريخ المونديال)، ولو سجل كلوزه في المباريات المقبلة لـ (المانشافت) سينفرد باللقب الكبير.

ويبدو أن الألمان والبرازيليين قد اتفقوا على تبادل هذا اللقب، فبعد أن ناله البرازيلي رونالدو في مونديال 2002 خلفاً للألماني الشهير جيرد مولر، ها هم الألمان يستعدون لاسترداده من البرازيل عن طريق كلوزه الذي راهن عليه مدربه يواكيم لوف وكسب الرهان.

ويستحق منتخب غانا التحية لرباطة جأشه وهو يواجه الكتيبة الألمانية بعد أيام من اكتساحه لجحافل البرتغال برباعية كاملة، وبدلاً من الاستسلام لعقدة النقص نظراً للفوارق الفنية والتاريخية بين المنتخبين، كان منتخب النجوم السمراء أكثر من ند للفريق الألماني، بل أحرجوه وفرضوا عليه أن يضاعف جهده وأن يجري تبديلات مؤثرة حتى يدرك التعادل، وكل ما أخشاه أن يدفع منتخب غانا فاتورة خسارته أمام الولايات المتحدة في بداية مشواره بالمونديال الحالي.

استعاد نسور نيجيريا نغمة الفوز بعد 16عاماً من الانتظار، فمنحوا منتخب البوسنة تأشيرة مغادرة المونديال في أول ظهور لهم في المحفل المونديالي، ولن تبقى في ذاكرتهم سوى تلك اللحظات التي صمدوا فيها أمام منتخب الأرجنتين وخسروا أمامه بفارق الهدف الذي سجله ميسي!.

في ليله واحدة استعاد الأفارقة بريقهم بفوز منتخب نيجيريا على البوسنة وتعادل منتخب غانا مع الألمان أحد أكبر المرشحين للفوز بالبطولة وأثبت أن (الغاني ثمنه فيه).

وأحمدك يارب.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا