• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
2016-10-17
في الإعادة إفادة !
مقالات أخرى للكاتب

يا زمان الوصل

تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2016

عندما يعود الفريق الوصلاوي إلى الواجهة في دوري الخليج العربي ويتصدر المشهد، فثق أننا على موعد مع مزيد من الإثارة والمتعة في دوري الإمارات، بما يملكه الفريق الوصلاوي من تاريخ، ومن طموح ومن جماهير عاشقة لـ«اللون الذهب»، منذ أيام فهد وناصر خميس والشقيقين فهد وفاروق عبد الرحمن والساحر بولو وخليفته حسن بولو وإسماعيل راشد، وغيرهم من الكوكبة التي صنعت الربيع الوصلاوي.

وعندما يكسب الوصل خمس مباريات متتالية، بعد خسارة البداية أمام الجزيرة، فإن تلك النتائج الجيدة في أول ست جولات، من شأنها أن تعكس طموحات الوصل في استعادة الأمجاد، خاصة أن الفوز بـ 15 نقطة كاملة في أول ست مباريات لم يحدث، حتى عندما حقق «أبناء زعبيل» الثنائية التاريخية موسم 2006 - 2007، إذ تعادل وقتئذ في أول ست جولات مع النصر والوحدة والشعب.

وشخصياً أتمنى أن يتواصل الزحف الوصلاوي والمد الجزراوي والوحداوي، وأن يستعيد «جوارح» الشباب عافيته، وألا تترك الساحة خالية للفريقين الأهلاوي والعيناوي، فكلما اتسعت دائرة المنافسة على اللقب، كلما تضاعفت قيمة المسابقة، تجسيداً لمقولة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بأن ظاهرة «القطب الأوحد» ليست في مصلحة كرة الإمارات التي اكتفت في السنوات الأخيرة بمتابعة التنافس العيناوي الأهلاوي على لقب الدوري.

×××

كنا نظن أن ظاهرة «الخمسات والستات» اختفت من دوري الإمارات، إذ بالأهلي يقسو على حتا بالستة، ويكتسح الوحدة النصر بالخمسة، قبل أن تهطل أمطار «العنابي» بغزارة في مرمى الشارقة بسباعية فجرت بركان الغضب داخل «قلعة الملك».

×××

«الرابح الأكبر» في جولة ما قبل التوقف كان الفريق العيناوي الذي حقق انتصاراً ولا أغلى على الشباب بهدف «الصدمة والرعب» الذي أحرزه إبراهيما دياكيه في الدقيقة 94 ، أما «الخاسر الأكبر» فكان الشارقة الذي سقط بالسبعة أمام الوحدة، في واحدة من أسوأ الليالي الشرقاوية، كما أن تعادل الفريق الجزراوي مع الإمارات كان أشبه بالخسارة، حيث جاء في وقت كان فيه «فخر أبوظبي» في أمس الحاجة إلى الثلاث نقاط، لتعزيز موقعه في الصدارة استثماراً لاستعادة علي مبخوت قدراته التهديفية.

××××

سؤال له ما يبرره قبل فوات الأوان:

إلى متى سيقبع «السماوي» في قاع الجدول؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا