• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

كوستاريكا و«التجربة الدنماركية»

تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

عندما أوقعت قرعة المونديال منتخب كوستاريكا ضمن المجموعة الرابعة أشفق الجميع على المنتخب القادم من أميركا الشمالية، حيث فرضت عليه القرعة مواجهة ثلاثة منتخبات سبق لها الفوز بكأس العالم، أوروجواي بطل النسخة الأولى وبطل 1950، وإيطاليا بطل مونديال 1934 و1938 و1982 و2006، ومنتخب إنجلترا بطل 1966، حتى إن الآراء اتفقت على أنها (مجموعة الموت)، وتوقع الكثيرون إزاء تلك الوضعية أن يكون منتخب كوستاريكا (حصّالة المجموعة)، باعتباره السمكة الصغيرة وسط «الهوامير»!

وعكس كل التوقعات قلب منتخب كوستاريكا الطاولة في وجه الجميع، وبدأ مشواره بالفوز على منتخب أوروجواي بالثلاثة، ثم قهر منتخب إيطاليا برأسية رائعة في مرمى بوفون ليتصدر المجموعة ويحجز مقعده بين الكبار في دور الـ 16، ليترك البطاقة الثانية حائرة بين إيطاليا وأوروجواي.

وما أشبه تجربة كوستاريكا 2024 بتجربة الدنمارك عام 1992 عندما شاركت في بطولة أمم أوروبا قبل انطلاق البطولة بساعات بدلاً من يوغوسلافيا، إذ بها تبهر الجميع وتتجاوز كل مراحل البطولة بنجاح إلى أن اعتلت عرش أوروبا وسط دهشة الجميع وإعجابهم في آن واحد، وعندئذ قالت إحدى وكالات الأنباء لأي إطار إشادتها بإنجاز الدانمرك (دعوها إلى غسل الأطباق فتصدرت المائدة)، فهل تفعلها كوستاريكا وتتصدر مائدة المونديال في نهاية المطاف؟

شخصياً لا أظن!

لا يجب أن يتوقف الفرنسيون طويلاً عند تسجيلها خمسة أهداف في مرمى سويسرا قدر توقف عند الهدفين، اللذين سجلهما منتخب سويسرا في مرماهم في آخر 10 دقائق، حيث أثبت الهدفان أن الدفاع الفرنسي يعاني من مشاكل لا تليق بفريق يسعى لاستعادة ذكريات سعيدة غابت عنه منذ 16 عاماً بالتمام والكمال.

قبل مباراة إنجلترا وأوروجواي قال رئيس أوروجواي: «لقد تحسن مستوانا لأننا تعلمنا الكرة من الإنجليز».

وبعد فوز أوروجواي على إنجلترا، أتصور أن لسان حال الرئيس يقول: «وما الذي يمنع من تفوق التلميذ سواريز على أستاذه الإنجليزي؟».

حركة التمرد التي يقوم بها لاعبو منتخب الجزائر ضد مدربهم خليلودزيتش أخطر ما يهدد المنتخب الجزائري قبل مواجهة كوريا الجنوبية، حتى لو حظي الفريق بمؤازرة رئيس كوريا الشمالية نكاية في كوريا الجنوبية، ولا بد أن تكون البعثة (إيد واحدة) إذا أرادت ألا تودع المونديال للمرة الأولى بعد أول خسارتين!

التهنئة يستحقها الزميل المتميز يعقوب السعدي لرئاسته قنوات (أبو ظبي الرياضية) التي قدم لها من مهنيته وجهده الكثير، أملاً في أن ينطلق بها إلى آفاق أرحب، مع الاعتراف بصعوبة المهمة في زمن الاحتكار والحقوق الحصرية.

والتحية يستحقها الزميل محمد نجيب الذي تحولت قناة أبوظبي في عهده من قناة واحدة إلى عشر قنوات، كما أدخل القناة عصر التشفير، مع التغطية المتميزة للأحداث الكروية وغير الكروية.

ولأن الشيء بالشيء يذكر فالتحية أيضاً واجبة للزميل على سعيد الكعبي العائد لأحضان القناة التي أسسها، وبالتأكيد فإن عودته تعد مكسباً كبيراً باعتباره واحداً من أميز وأكفأ المعلقين على مستوى الوطن العربي، وفوق ذلك فإنه صاحب موقف، وهذا هو الأهم.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا