• الأحد 22 جمادى الأولى 1438هـ - 19 فبراير 2017م
  03:18     شرطة ماليزيا: فرار أربعة مشتبه بهم، لهم صلة بقتل الاخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية من البلاد         03:46     حمدان بن محمد يعتمد مراحل تطبيق الضمان الصحي في إمارة دبي        03:47     المعارضة السورية تقول إنها مستعدة لمحادثات جنيف ولكن يجب أن يرحل الأسد     
2017-02-13
السوبر زملكاوي والإبهار إماراتي
2017-02-06
كلاسيكو العرب على أرض الذهب
2017-01-30
ما بين مورينهو وزلاتكو!
2017-01-23
عرب أفريقيا ما بين اليأس والرجاء!
2017-01-16
«أفريكانو 2017» والأميرة السمراء
2017-01-09
زلزال ربع النهائي!
2017-01-02
2017 عام المونديال!
مقالات أخرى للكاتب

الشيخة صنعاء.. والكأس النصراوي

تاريخ النشر: الإثنين 08 يونيو 2015

لسنوات طوال ارتبطت إنجازات الفريق النصراوي بالشيخة صنعاء بنت مانع آل مكتوم والدة الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم، أحد أهم الرموز في تاريخ العميد النصرواي، إذ وضعه منذ وقت مبكر على الطريق الصحيح على كل الصعد والذي يحتاج الحديث عنه إلى مجلدات.

وعُرف عن الشيخة صنعاء (رحمها الله)، القطب النصراوي الكبير، عشقها اللامحدود لنادي النصر، وكان من المعتاد أن يتوجه لاعبو الفريق كلما كسبوا بطولة من ملعب المباراة إلى قصرها في دبي، حيث تبادر (رمز العطاء) بالاحتفاء بالأبطال، وتثمين جهودهم بالمكافآت المالية والبيوت والسيارات، في مشاهد لا يمكن أن تسقط من ذاكرة النصراوية.

تذكرت كل ذلك والفريق النصراوي يستعيد لحظات الفخر، وهو يعتلي عرش بطولة الكأس بعد 26 عاماً من الغياب، حيث حوّل تأخره أمام الأهلي بهدف حتى الدقيقة 88 إلى تعادل مثير قاد في نهاية المطاف إلى ركلات الترجيح التي كافأت لاعبي النصر على تركيزهم الشديد بعد أن عقدوا العزم على استعادة المجد المفقود، بينما دفع لاعبو الأهلي فاتورة الإرهاق وعدم التركيز، فخسروا اللقب ليتفرغوا لمهمتهم في دوري أبطال آسيا.

سقطت ورقة التوت عن مسؤولي الفيفا، وعلى رأسهم بلاتر (كبيرهم الذي علمهم السحر)، وباتت جمهورية كرة القدم في العالم خلف القضبان في لحظة تجسد كل تفاصيل (فضيحة القرن)، ولا أتصور أن تلك القضية التي أجبرت بلاتر على الاستقالة ستتوقف عن ذلك الحد، بل ستؤدي إلى فتح كل الملفات في الاتحادات القارية والمحلية، لأننا بصدد متابعة (تسونامي) من شأنه أن يُحدث زلزالاً لا أحد يستطيع أن يتوقع حجم توابعه.

وشخصيا أعتقد أن ميشيل بلاتيني قادم إلى رئاسة الفيفا.

كما كان متوقعاً، انتزع البارسا لقب دوري أبطال أوروبا وأبكى (السيدة العجوز) في ليلة من ليالي المجد الكتالوني، وهو يسعى لتكرار إنجاز 2009 عندما كسب السداسية التاريخية.

إنه زمن البارسا يا عزيزي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا