• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    
2017-09-18
القضية = صفر!
2017-09-11
هلالك عيناوي
2017-09-04
«16» شارع المستقبل
2017-08-28
ليست تحصيل حاصل!
2017-08-21
الأسطورة!
2017-08-14
وماذا عن السوبر المصري؟
2017-08-07
باي باي يا عرب
مقالات أخرى للكاتب

الشيخة صنعاء.. والكأس النصراوي

تاريخ النشر: الإثنين 08 يونيو 2015

لسنوات طوال ارتبطت إنجازات الفريق النصراوي بالشيخة صنعاء بنت مانع آل مكتوم والدة الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم، أحد أهم الرموز في تاريخ العميد النصرواي، إذ وضعه منذ وقت مبكر على الطريق الصحيح على كل الصعد والذي يحتاج الحديث عنه إلى مجلدات.

وعُرف عن الشيخة صنعاء (رحمها الله)، القطب النصراوي الكبير، عشقها اللامحدود لنادي النصر، وكان من المعتاد أن يتوجه لاعبو الفريق كلما كسبوا بطولة من ملعب المباراة إلى قصرها في دبي، حيث تبادر (رمز العطاء) بالاحتفاء بالأبطال، وتثمين جهودهم بالمكافآت المالية والبيوت والسيارات، في مشاهد لا يمكن أن تسقط من ذاكرة النصراوية.

تذكرت كل ذلك والفريق النصراوي يستعيد لحظات الفخر، وهو يعتلي عرش بطولة الكأس بعد 26 عاماً من الغياب، حيث حوّل تأخره أمام الأهلي بهدف حتى الدقيقة 88 إلى تعادل مثير قاد في نهاية المطاف إلى ركلات الترجيح التي كافأت لاعبي النصر على تركيزهم الشديد بعد أن عقدوا العزم على استعادة المجد المفقود، بينما دفع لاعبو الأهلي فاتورة الإرهاق وعدم التركيز، فخسروا اللقب ليتفرغوا لمهمتهم في دوري أبطال آسيا.

سقطت ورقة التوت عن مسؤولي الفيفا، وعلى رأسهم بلاتر (كبيرهم الذي علمهم السحر)، وباتت جمهورية كرة القدم في العالم خلف القضبان في لحظة تجسد كل تفاصيل (فضيحة القرن)، ولا أتصور أن تلك القضية التي أجبرت بلاتر على الاستقالة ستتوقف عن ذلك الحد، بل ستؤدي إلى فتح كل الملفات في الاتحادات القارية والمحلية، لأننا بصدد متابعة (تسونامي) من شأنه أن يُحدث زلزالاً لا أحد يستطيع أن يتوقع حجم توابعه.

وشخصيا أعتقد أن ميشيل بلاتيني قادم إلى رئاسة الفيفا.

كما كان متوقعاً، انتزع البارسا لقب دوري أبطال أوروبا وأبكى (السيدة العجوز) في ليلة من ليالي المجد الكتالوني، وهو يسعى لتكرار إنجاز 2009 عندما كسب السداسية التاريخية.

إنه زمن البارسا يا عزيزي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا