• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

إنجليزي ده يا مرسي!

تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

في أحد مشاهد المسرحية الشهيرة (مدرسة المشاغبين)، ردد الفنان سعيد صالح (شفاه الله) الذي جسد شخصية الطالب مرسي الزناتي بعض العبارات باللغة الإنجليزية (المكسرة)، فما كان من الفنان عادل إمام الذي قام بدور بهجت الأباصيري، إلا أن سأله (إنجليزي ده يا مرسي). وبعد خيبة أمل الإنجليز في مباراتيهم أمام إيطاليا وأوروجواي لا نملك إلا أن نوجه السؤال نفسه (إنجليزي ده يا هدجسون)، فما قدمه منتخب (الأسود الثلاثة) في أول مباراتين لا علاقة له بالكرة الإنجليزية العريقة التي تفاخر دائماً بأنها أم كرة القدم في العصر الحديث، حيث يفتقد الفريق الخبرة والتجانس والفاعلية، فسيطرته الميدانية على معظم فترات المباراة لا قيمة لها بدليل أنه لم يسجل سوى هدفين في 180 دقيقة استقبلت شباكه خلالها أربعة أهداف كانت كفيلة بأن تضع الطموحات الإنجليزية في استعادة لقب غاب عنها منذ 48 عاماً في مهب الريح.

والمؤسف حقاً أن نتائج المنتخب الإنجليزي في تراجع، بدليل أن الفريق في مونديال 2006 كسب مباراتين، وتعادل في واحدة بالدور الأول، وتأهل إلى ربع النهائي، في حين خرج في مونديال 2010 من الدور الثاني، وها هو يقترب الآن من مغادرة الدور الأول، غير مأسوف على شبابه الذي حاول أن تكون له بصمة في المونديال الحالي، إذ به يصطدم بالآزوري في البداية، قبل أن ينقض عليه (الملك) لويس سواريز الذي اقتحم مرمى جو هارت، مرة بالرأس ومرة بالقدم، ليكتفي المنتخب الإنجليزي بالبكاء على اللبن المسكوب، وترديد مقولة (أخويا هايص وأنا لايص) !.

في نفس يوم تخلي الملك خوان كارلوس ملك إسبانيا عن عرشه، تخلى منتخب بلاده أيضاً عن العرش، وودع كأس العالم، بعد خسارتين مذلتين، أمام هولندا وتشيلي.

وسبحان من له الدوام.

قبل مباراتهم الثانية بالمونديال، وعد لاعبو المنتخب الألماني ببذل أقصى الجهد للفوز بلقب كأس العالم، ليكون بمثابة أقل هدية يقدمونها لنجم الراليات الشهير مايكل شوماخر، بعد أن خرج من الغيبوبة التي لازمته طوال الشهور الأخيرة، وتلك الرسالة تهدف بالأساس لرفع معنويات شوماخر حتى ينجح في تجاوز تلك المحنة الصحية الأخيرة، لاسيما أن شوماخر معروف عنه ولعه بكرة القدم، كما أنه من أكبر مشجعي منتخب بلاده.

وما أروع الوفاء في زمن صعب يعتبر تلك القيمة الجميلة (دقة قديمة)!

لم يكتف لاعبو الكاميرون بفضيحتهم المونديالية بالخسارة بالأربعة أمام كرواتيا، بعد (سقطة البداية) أمام المكسيك، بل أكملوا المشهد السيئ بتبادل الضرب بين بعضهم بعضاً، فور انتهاء الرباعية الكرواتية، وبدلاً من الانشغال بالاستعداد لمواجهة البرازيل، دخل الفريق في دوامة المشاكل، والتحقيق في أسباب المهزلة التي باتت تقترن بالمنتخبات الأفريقية دون غيرها من منتخبات العالم، ويبدو أن زمن الأسود، والأفيال، والنسور قد انقرض!

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

المعلومه خظا

مرحبا بكم استاذى العزيز صحح معلومتك الى قال انجليزى ده يامرسى يونس شلبى مش عادل امام كان المفرض قبل النشر تتاكد من المعلومه

mohamed | 2014-06-21

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا