• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

وافضيحتاه!

تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

لم يكن سقوط إسبانيا أمام تشيلي مجرد هزيمة مونديالية، بل كان نقطة فارقة في تاريخ جيل بأكمله أبهر العالم على مدار 6 سنوات حصد خلالها لقب بطولة أمم أوروبا مرتين وعانق لقب كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، وبدلاً من تحقيق إنجاز تاريخي على أرض البرازيل، كان الماتادور أول المغادرين في مونديال 2014، بعد أن كان آخر الخاسرين في بطولة القارات قبل عام من الآن وعلى أرض البرازيل أيضاً!.

إنها نهاية منتخب أشعرنا للحظة أنه جاءنا من كوكب آخر بدليل تصدره التصنيف العالمي، على حساب البرازيل، لعدة سنوات، وهي أيضاً نقطة في آخر السطر لكوكبة من النجوم لطالما نافسوا على لقب الأفضل على مستوى العالم، وعلى رأسهم الحارس كاسياس والمدافع راموس ونجما خط الوسط إنييستا وتشافي، وهي أيضاً نهاية لـ «التيكي تاكا» التي أدهشت العالم وأبهرته في آن واحد.

وشخصياً أرى أن الانهيار الإسباني بدأ عندما خسر فريق بحجم وقيمة منتخب إسبانيا بثلاثية نظيفة أمام البرازيل في نهائي بطولة القارات 2013، وحدث عندما تراجع مستوى لاعبي برشلونة وأنهوا الموسم بلا بطولة، سواء على الصعيد المحلي أو الأوروبي.

وإذا كانت «فضيحة المونديال» من شأنها أن تلقي بظلالها على مستقبل عدد كبير من نجوم الفريق الذين يمثلون ثاني أغلى تشكيلة في المونديال «670 مليون دولار»، مقابل «677 مليون دولار» لمنتخب البرازيل، فإن المونديال سيضع أيضاً نهاية لمسيرة المدرب ديل بوسكي الذي صنع ربيع الكرة الإسبانية، بعد الرائع أراجونيس، وآن له أن يستريح!.

بعد خماسية هولندا المهينة، جاءت فضيحة تشيلي، ويا حظ مكاتب المراهنات!.

دخل المنتخب الإسباني التاريخ من الباب الخلفي باعتباره رابع بطل يسقط من الدور الأول بالخسارة في أول مباراتين.

مونديال 2014 أسوأ نهاية لإيكر كاسياس أحسن حارس في تاريخ إسبانيا، وستبقى الأهداف السبعة التي دخلت مرماه في مباراتين بمثابة كابوس رهيب سيلاحقه طوال السنوات المقبلة.

ويا شماتة البرتغالي جوزيه مورينهو!.

(الأسود المروضة) ودعت المونديال بعد رباعية الكروات لينهي منتخب الكاميرون أول مباراتين دون أن يسجل هدفاً واحداً، وهي محصلة من شأنها أيضاً أن تنهي مسيرة الرائع صاموئيل إيتو مع منتخب الأسود.

ورحم الله أيام الأسد العجوز روجيه ميلا!.

بمناسبة مواجهة اليابان مع اليونان التي أقيمت فجر اليوم، لابد من التذكير بأن منتخب اليابان هو أول منتخب آسيوي يكسب بطل أوروبا رسمياً، حدث ذلك في بطولة القارات بألمانيا عام 2005، ويومئذٍ كان المنتخب اليوناني يشارك بصفته بطل أوروبا 2004 عندما هزم البرتغال على ملعبها وبين جماهيرها، بينما شارك اليابان بصفته بطل آسيا، ونجح الساموراي في الفوز على فلاسفة الإغريق بهدف واحد للاشيء!.

مجرد معلومة قد ترفع معنويات سفراء الكرة الآسيوية في المونديال.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا