• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
2016-10-17
في الإعادة إفادة !
مقالات أخرى للكاتب

أحلى صفر!

تاريخ النشر: الخميس 19 يونيو 2014

لعلها من المرّات النادرة في تاريخ كأس العالم التي تنتهي فيها مباراة بالتعادل السلبي، وتنال كل هذا القدر من الإشادة والثناء، ولا نبالغ عندما نقول، إن التعادل السلبي بين السامبا البرازيلية والقبعة المكسيكية هو أحلى وأروع تعادل أبيض في تاريخ المونديال، وهي المرة الأولى التي يتمنى فيها المتابعون ألا تنتهي المباراة برغم أن شباك الفريقين كانت عصيّة على مهاجمي الفريقين.

واستحق الحارس المكسيكي الرائع جويرموا أوشوا نجومية المباراة (الصفرية)، حيث وقف (سداً عالياً) في مواجهة مهاجمي البرازيل، ودخلت صدته الهائلة لرأسية نيمار التاريخ باعتبارها ثاني أفضل صدة في مسيرة كأس العالم، بعد رأسية بيليه التي تصدى لها جوردان بانكس حارس إنجلترا خلال مونديال المكسيك عام 1970.

وشتان الفارق ما بين التعادل السلبي بين إيران ونيجيريا في واحدة من أسوأ مباريات المونديال، وبين مباراة البرازيل والمكسيك التي أمتعت الجميع برغم خلوها من الأهداف!.ويا نجوم البرازيل والمكسيك شكراً لكم حتى لو لم يكتمل المشهد بأهداف تضاعف من استمتاع الجماهير، ويكفي أن ذلك التعادل (الأبيض) وضع الفريقين على مشارف الدور الثاني.

للمرة الثانية على التوالي يجامل التحكيم المنتخب البرازيلي، فبعد ركلة الجزاء الوهمية أمام كرواتيا، منح الحكم التركي كويت ساكير هدية لمنتخب البرازيل في مباراته أمام المكسيك بعدم طرد تياجو سلفا برغم إعاقته مهاجم كوستاريكا من الخلف في آخر 10 دقائق من المباراة.

وياحكام المونديال رحمة بمنافسي البرازيل!.

الانهيار البدني والتبديلات الخاطئة أضاعت على منتخب الجزائر الشقيق فوزاً مهماً على بلجيكا، فبعد الشوط الأول الرائع الذي توجه الجزائريون بهدف ياسين فيغولي، وحتى الدقيقة 70 كان (محاربو الصحراء) في الطريق لتحقيق أول فوز بعد مونديال 1986، ولكن مدرب بلجيكا تدخل بقرارات تكتيكية ناجحة جعلت تصف الملعب الجزائري مفتوحاً أمام القوة الهجومية البلجيكية، ولعب فارق الخبرة، وفارق اللياقة، وفارق التعامل مع آخر 20 دقيقة من المباراة بين مدرب بلجيكا ومدرب الجزائر وحيد خليلودوزيتش الذي حاول تبرير الخسارة بخطأ التحكيم في الوقت الذي أجمع فيه خبراء التحكيم الجزائريين على أن الحكم المكسيكي ماركو رودريجيز الذي أدار المباراة كان موفقاً إلى أقصى درجة.

ولعل من حسن حظ المنتخب الجزائري أن مباراة روسيا وكوريا الجنوبية قد انتهت بالتعادل، مما يفسح المجال أمام الجزائر لتصحيح أوضاعها في مباراتيها أمام روسيا وكوريا..

بانتهاء الجولة الأولى لم ينجح من منتخبات أفريقيا وآسيا (9 منتخبات) سوى منتخب واحد هو منتخب كوت ديفوار الذي كسب منتخب اليابان في لقاء (أفرو آسيوي)، بينما خسرت الكاميرون أمام المكسيك، وخسرت الجزائر أمام بلجيكا، وخسرت أستراليا أمام تشيلي، وخسرت غانا أمام الولايات المتحدة، بينما تعادلت كوريا الجنوبية مع روسيا، وإيران مع نيجيريا من دون أهداف.

وأتوقع ألا يصعد للدور الثاني سوى فريق واحد من أفريقيا ومثله من آسيا، إلا إذا انتفضت منتخبات القارتين في الجولتين المقبلتين!.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا