• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
2016-10-17
في الإعادة إفادة !
مقالات أخرى للكاتب

الألمان وحلم الـ 24 عاماً

تاريخ النشر: الأربعاء 18 يونيو 2014

عندما عانقت البرازيل كأس العالم عام 1970 عندما قهرت إيطاليا في النهائي بأربعة أهداف لهدف، اضطرت للانتظار بعد ذلك لمدة 24 عاماً، حتى تنتزع اللقب مرة أخرى، عندما فازت في النهائي أيضاً على إيطاليا ولكن بركلات الترجيح في المونديال الأميركي .

وعندما كسبت إيطاليا كأس العالم عام 1982 بإسبانيا، بفوزها في النهائي على ألمانيا، انتظرت بعد ذلك لمدة 24 عاماً لتتذوق الشهد المونديالي مرة أخرى، حيث فازت بلقب مونديال 2006 بتغلبها على فرنسا في النهائي بركلات الترجيح، وسبق فوزها بآخر لقبين فضائح مدوية، مرة لاتهام باولو روسي بالتلاعب في نتائج المباريات، ومرة بتوجيه الاتهام نفسه لليوفي والميلان.

أتذكر ذلك وأنا أتابع فوز الماكينة الألمانية بقوة الدفع الرباعي على البرتغال، في بداية ساخنة تمنح جماهير (المانشافت) الحق في التفاؤل بالمنافسة على لقب النسخة العشرين، التي تجري منافساتها حالياً على الأرض البرازيلية، فالألمان نالوا اللقب آخر مرة عام 1990 بإيطاليا أي قبل 24 عاما عندما هزموا الأرجنتين في النهائي بركلة جزاء نفذها بنجاح أندرياس بريمة، فهل يسير الألمان على خطى البرازيل وإيطاليا ويكسبون اللقب بعد 24 عاماً على رصيف الانتظار؟

***

في لقاء الأرجنتين مع البوسنة والهرسك، لم أستمتع بما فيه الكفاية بأداء ليونيل ميسي، وفي مباراة ألمانيا مع البرتغال خطف توماس مولر مهاجم ألمانيا الأضواء من كريستيانو رونالدو حامل لقب أحسن لاعب في العالم، وكان خلال المباراة بمثابة (الحاضر الغائب)!

ولو سارت الأمور وفق ما يشتهي الألمان فلا أستبعد أن يحتفظ موللر بلقب هداف المونديال الذي كسبه قبل أربع سنوات برصيد 5 أهداف في سبع مباريات، بينما بدأ المونديال الحالي بشهية مفتوحة أثمرت 3 أهداف كان ضحيتها منتخب البرتغال.

***

اختار منتخب غانا الطريق الصعب بخسارته أمام أميركا، ليتفرغ بعد ذلك لمواجهتين من الوزن الثقيل أمام ألمانيا ثم أمام البرتغال، وأثبتت مباراة غانا وأميركا أن الشجاعة من الممكن أن تكسب المهارة، وأن السمعة الكبيرة التي وصل بها منتخب (النجوم السوداء) إلى البرازيل يمكن ألا يكون لها محل من الإعراب إن لم يصاحبها تنظيم تكتيكي، تماماً مثلما كان عليه حال المنتخب الأميركي، الذي نجح في الحد من خطورة مفاتيح اللعب الغانية، فوضع الطموحات السمراء فوق صفيح ساخن!

***

لا أتصور أن يسقط مشهد الجماهير اليابانية بعد مباراة منتخب بلادها أمام كوت ديفوار بسهولة، فعندما أطلق الحكم صافرة النهاية بخسارة منتخب اليابان (سيد الكرة الآسيوية)، لم تبادر جماهير الساموراي بانتقاد لاعبيها وتوجيه الاتهام لهم، بل قامت بتحية اللاعبين، ولم تكتف بذلك، بل قامت بتنظيف مقاعدها وإعادتها إلى رونقها الذي سبق المباراة.

إنه سلوك حضاري، نحتاج إلى سنوات وسنوات حتى نطبقه في ملاعبنا.

وحيّا الله اليابانيين.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا