• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

أنصحك لا تبادر بالتسجيل!

تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

برغم عدم اكتمال الجولة الأولى لمونديال 2014، إلا أن معظم المباريات التي شهدتها البطولة حتى الآن من شأنها أن تضعنا أمام ظاهرة جديدة تجعلنا ننصح المنتخبات المشاركة بعدم المبادرة بالتسجيل، حتى لا تدفع الثمن غالياً، ومنذ الوهلة الأولى تجسدت تلك (الظاهرة) من خلال مباراة الافتتاح التي تقدم فيها منتخب كرواتيا بالهدية التي قدمها له مارسيلو مدافع البرازيل بعد 11 دقيقة فقط من بداية المباراة، وبدلاً من استثمار تلك الهدية خرج المنتخب الكرواتي خاسراً بثلاثية، دون أن يسجل (لاعبوه) أي هدف طوال المباراة!.

وفي لقاء إسبانيا وهولندا تقدم الإسبان بالهدف، الذي أحرزه تشابي ألونسو من ركلة جزاء، وبعده بدأ الزلزال الهولندي الذي هز أركان الإمبراطورية الإسبانية، وانهمرت الأهداف الهولندية كالمطر في مرمى كاسياس، ليخسر حامل اللقب، لأول مرة بخماسية، ولو حالف الهولنديين مزيد من التوفيق لخرجوا فائزين بالثمانية!

وفي لقاء أوروجواي وكوستاريكا، تقدم منتخب أوروجواي بهدف كافاني من ركلة جزاء، فرد عليه منتخب كوستاريكا بثلاثية وضعت نجوم أوروجواي في موقف لا يحسدون عليه!

وتكرر المشهد في لقاء سويسرا والإكوادور عندما تقدم منتخب الإكوادور بهدف ثم أدرك منتخب سويسرا التعادل قبل أن يسجل هدف الفوز في اللحظات الأخيرة!

وفي اللقاء (الأفرو آسيوي) بين كوت ديفوار واليابان، تقدم الساموراي الياباني بهدف هوندا بعد 16 دقيقة من بداية المباراة، واحتفظ اليابانيون بتفوقهم حتى الدقيقة 64 التي شهدت تسجيل كوت ديفوار هدف التعادل وبعدها بدقيقتين أحرزت هدف الفوز الذي منح فريق ديدييه دروجبا ثلاث نقاط غالية.

ويبقى السؤال هل تتواصل تلك الظاهرة أم تتوقف مع نهاية الجولة الأولى، وسؤال آخر هل من تفسير منطقي لتلك الحالة التي باتت إحدى سمات بدايات النسخة العشرين للمونديال؟.

لم نكن نبالغ عندما أشرنا إلى أن تراجع مستوى لاعبي برشلونة سينعكس على بعض منتخبات المونديال، وفي مقدمتهم بالطبع منتخب إسبانيا، فبعد الهزيمة (المهينة) للماتادور، ها هو ليونيل ميسي أيضاً يبدو عاجزاً وهو يقود منتخب بلاده أمام منتخب البوسنة والهرسك الذي ظهر في أجواء المونديال، لأول مرة في تاريخه، ومع ذلك نجح في إحراج منتخب التانجو وخسر بصعوبة 1 - 2، ولم يتعرض للانهيار بعد أن أحرز أحد مدافعيه هدف الأرجنتين الأول -بالخطأ- في مرماه بعد ثلاث دقائق فقط من بداية المباراة.

بن زيمة مهاجم فرنسا سجل ثلاثية في مرمى الهندوراس تصدر بها هدّافي المونديال مبكراً، وهي بداية قوية لمنتخب الديوك الذي يسعى جاهداً لاستعادة ذكريات مونديال 1998 يوم أن اعتلى عرش العالم، ولكن هل تضم التشكيلة الحالية من يسد فراغ زيزو أحد أفضل لاعبين اثنين أنجبتهما الكرة الفرنسية مع بلاتيني؟.

قلوبنا جميعاً مع منتخب الجزائر الشقيق وهو يواجه الليلة منتخب بلجيكا القوي، والذي يرشحه الكثيرون لأن يكون الحصـان الأسود للبطولة.

وأتمنى أن نهتف بعد المباراة (وان تو ثري.. فيفا ألجيري).

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

"هذه البداية ومازال مازال.".

يا زميلي العزيز .. اخشى ان يستمع المهاجمون الى نصيحتك " لا تبادروا بالتسجيل" فتنتهي كل مقابلات المونديال بتعادل سلبي.. لان عدم المبادرة بالتسجيل تعني انتهاء المقابلات بنتيجة بيضاء...على كل استنتاج طريف من مجرى عدد من المقابلات.... - عندما قرات امنيتك في السطر الاخير ... خلت ان مواطنا جزائريا يطلق تلك "الاهزوجة " من مدارج ملعب المباراة ..وامتيتك هي ترجمة لصدق دعوتك لفوز منتخب العرب منتخب الجزائر ... فعلا نتمنى جميعا ان نردد ايضا مع اشقائنا في الجزائر ... " ايه ..يو ..هذه البداية ومازال مازال...". مع تحياتي الخالصة - زهير الوريمي

زهير الوريمي | 2014-06-17

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا