• الثلاثاء 24 جمادى الأولى 1438هـ - 21 فبراير 2017م
2017-02-20
السر الجزراوي!
2017-02-13
السوبر زملكاوي والإبهار إماراتي
2017-02-06
كلاسيكو العرب على أرض الذهب
2017-01-30
ما بين مورينهو وزلاتكو!
2017-01-23
عرب أفريقيا ما بين اليأس والرجاء!
2017-01-16
«أفريكانو 2017» والأميرة السمراء
2017-01-09
زلزال ربع النهائي!
مقالات أخرى للكاتب

عاد لينتقم!

تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

دخل منتخب إسبانيا تاريخ كأس العالم مرتين، مرة من الباب الواسع، بفوزه بلقب مونديال 2010، بتغلبه على منتخب هولندا بهدف إنييستا، ومرة من الباب الخلفي، باعتباره أول منتخب حامل اللقب يخسر أولى مبارياته في المونديال التالي بخماسية أهانت كبرياء «الماتادور»، خاصة أنها جاءت بمثابة زلزال هولندي بقوة 5 ريختر، ردت به «البرتقالة» اعتبارها وطبقت قاعدة «العين بالعين، والسن بالسن، والمونديال بالمونديال، والبادي أظلم»!.

ولم تكن ملاعب البرازيل إلا بمثابة «الأرض الملعونة» بالنسبة للإسبان الذين سقطوا قبل عام من الآن في البرازيل أيضاً بثلاثية نظيفة حرمتهم من لقب بطولة القارات، وأهدته لنجوم «السامبا» الذي لم يرحموا «عزيز قوم ذل»!.

ولم أكن أبالغ عندما أشرت في مقال ما قبل المباراة إلى أن إسبانيا 2014 تختلف إلى حد بعيد عن إسبانيا 2010، نظراً لترجع مستوى نجوم برشلونة الذين يشكلون معظم عناصر المنتخب الإسباني، لذا بدأت مباراتهم مع هولندا، وانتهت دون أن نشعر بوجود الثنائي الشهير إنييستا وتشافي داخل الملعب، ناهيك عن الأخطاء التي ارتكبها بيكيه، ومعه المدريدي راموس التي فتحت كل الأبواب أمام الهجوم الهولندي الذي لم يجد أدنى صعوبة في الوصول إلى مرمى كاسياس بدلاً من المرة خمس مرات!.

وبالطبع، فإن حالة الانهيار التي تعرض لها المنتخب الإسباني، خاصة في الشوط الثاني، لا تنفي حقيقة أن ذلك الانهيار كان نتيجة التألق غير العادي لجميع لاعبي المنتخب «البرتقالي»، وعلى رأسهم النجم الرائع فان بيرسي الذي سجل هدفاً رأسياً هو الأحلى بمونديال 2014 حتى الآن، والذي كان له أبلغ الأثر في تصحيح أوضاع المنتخب الهولندي قبل نهاية الشوط الأول، كما أن «روبين هود» الهولندي وجدها فرصة سانحة ليكفّر عن ذنوبه في المونديال الماضي، فتلاعب بالدفاع الإسباني، ومن خلفه الحارس كاسياس، وسجل بدلاً من الهدف هدفين، جعلا الحارس الإسباني الكبير أضحوكة العالم.

ورغم خيبة الأمل الإسبانية في أولى مباراتها بالمونديال الحالي، إلا أنه لحسن حظ الإسبان أن «الفضيحة» حدثت في الدور الأول، وفرصة التعويض قائمة، ومن يدري فربما تكرر مشهد 2010 عندما بدأ الإسبان مشوارهم بالخسارة أمام سويسرا، وانطلقوا بعد ذلك بكل قوة إلى أن عانقوا لقب البطولة في جنوب أفريقيا، رغم أنني أشعر أن الزمن غير الزمن، وإسبان 2014 غير إسبان قبل 4 سنوات.

يبدو أن «العك التحكيمي» سيكون العنوان الأبرز في المونديال الحالي، وبعد أخطاء الياباني نيشيمورا في مباراة الافتتاح، ظلم الحكم الكولومبي ويلمار المنتخب المكسيكي في مباراته أمام الكاميرون بإلغائه هدفين صحيحين للمهاجم جيوفاني دي سانتوس رغم أنه لم يكن متسللاً.

كما أن الحكم الإيطالي نيكولا ريزولي ظلم المنتخب الإسباني، عندما احتسب الهدف الثالث لهولندا، رغم أن كاسياس تعرض للدفع من أحد لاعبي هولندا، قبل أن تصل الكرة إلى رأس ستيفن دي فريج الذي حوّل الكرة داخل المرمى الإسباني، رغم أنه كان من المفترض أن يحتسب الحكم خطأ لمصلحة كاسياس.

واللي يعيش مع حكام المونديال ياما يشوف!.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا