• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م
2018-07-16
«مونديال القياصرة» شكراً
2018-07-15
ليلة بألف ليلة
2018-07-13
«كروتوهم»!
2018-07-12
«عطر» المونديال
2018-07-11
أشغال شاقة!
2018-07-10
نصف الحلم
2018-07-09
«تسونامي» 2018!
مقالات أخرى للكاتب

بطولة «المركز الثالث»!

تاريخ النشر: السبت 14 يوليو 2018

لأن مباراة المركز الثالث غالباً لا تحظى بالاهتمام الكافي، من منطلق أنها ليست سوى مباراة «تحصيل حاصل» لتعويض ضحايا نصف النهائي، فإن بعض البطولات لجأت لإلغائها، فاللاعبون يؤدونها من دون حماس، بعد أن فاتهم قطار الذهب والفضة، وأن البرونز لن يشفي غليلهم بأي حال.

والأمر يختلف إلى حد ما في مواجهة الليلة ما بين إنجلترا وبلجيكا لتحديد الفائز بالمركز الثالث، وبرغم خسارة فرصة التأهل إلى النهائي للمرة الثانية في تاريخ الإنجليز، وللمرة الأولى في مشوار البلجيك، إلا أن مجرد تأهل الفريقين لنصف النهائي يعد إنجازاً كبيراً بدليل أن رئيسة الوزراء البريطانية أعدت العدة لاستقبال الفريق، بغض النظر عن المركز الذي سيعود به الفريق إلى لندن، كما أن الجمهور البلجيكي يشعر بكل الرضا عن أداء ونتائج فريقه، ويكفيه فخراً أنه بات يحمل لقب «قاهر البرازيل».

ويستمد لقاء اليوم أهميته أيضاً، لكونه تكراراً لمواجهة الفريقين في المجموعة السابعة، عندما فاز «شياطين» بلجيكا على «أسود» إنجلترا بهدف للاشيء، وهي الخسارة الوحيدة للإنجليز قبل أن يتعثروا أمام «الكروات» في نصف النهائي، وهو ما يعني أن لقاء الليلة، إما أن يكون فرصة أمام الإنجليز لرد الاعتبار أمام البلجيك، أو مناسبة لتأكيد جدارة البلجيك في مبارياتهم أمام الإنجليز.

وسبب آخر من شأنه أن يضع لقاء اليوم فوق صفيح ساخن، يتعلق بكون أي من الفريقين لم يسبق له الفوز بالمركز الثالث، فالمنتخب البلجيكي خاض المباراة نفسها أمام فرنسا في مونديال «المكسيك 1986»، وخسر 2 - 4، واكتفى بالمركز الرابع، والمنتخب الإنجليزي واجه إيطاليا في مباراة المركز الثالث في «مونديال 1990» وخسر 1 - 2، واستقر في المركز الرابع أيضاً.

وتزداد المباراة إثارة عندما نعرف أنها ستكون مواجهة خاصة ما بين الإنجليزي هاري كين والبلجيكي لوكاكو على لقب هدّاف المونديال، حيث يتصدر «الملك» هنري القائمة برصيد ستة أهداف، سجل 5 منها في أول مباراتين لإنجلترا أمام تونس وبنما، وأحرز السادس في مرمى كولومبيا بالدور الثاني، بينما يطارده لوكاكو برصيد أربعة أهداف، وهو الخطر الوحيد الذي يهدد حلم كين بالفوز باللقب.

وما أنجزه كين حتى الآن عادل به ما حققه مواطنه جاري لينكر الفائز بلقب هدّاف «مونديال 1986»، عندما سجل ستة أهداف.

ومن طرائف لينكر، بعد أن تحول لتقديم البرامج التلفزيونية، أنه وعد مشاهديه عام 2016 أن يقدم البرنامج عارياً حال فوز ليستر سيتي باللقب، وعندما فاز فريق رياض محرز بلقب «البريمييرليج» لأول مرة في تاريخه، أوفى لينيكر بوعده وظهر بالملابس الداخلية في حلقة كان ضيفها ألان شيرار كابتن المنتخب الإنجليزي الأسبق!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا