• الاثنين 28 جمادى الآخرة 1438هـ - 27 مارس 2017م
  08:25     محمد بن راشد يفتتح القمة العالمية للصناعة والتصنيع        08:45     الشرطة البريطانية: لا دليل على أن مهاجم لندن له صلة بتنظيم داعش الإرهابي أو القاعدة لكنه كان مهتما بالجهاد على نحو واضح    
2017-03-27
حرب الأيام الستة !
2017-03-13
مسألة وقت!
2017-03-06
واحد من أربعة!
2017-02-27
درس من 2016
2017-02-20
السر الجزراوي!
2017-02-13
السوبر زملكاوي والإبهار إماراتي
2017-02-06
كلاسيكو العرب على أرض الذهب
مقالات أخرى للكاتب

ولما كانت الدقيقة الأخيرة!

تاريخ النشر: الإثنين 24 أكتوبر 2016

يتوقف تاريخ دوري أبطال آسيا «نسخة 2016» طويلاً، عند الدقيقة الأخيرة في مباراتي الذهاب والإياب بين العين والجيش القطري، خاصة أن تلك اللحظة رسمت ملامح التأهل العيناوي المثير لنهائي البطولة، في انتظار تشونبوك بطل كوريا لتحديد «زعيم آسيا» الجديد.

في مباراة الذهاب، باستاد هزاع بن زايد، جاءت الدقيقة الأخيرة لتكافئ «الزعيم» بهدف ثالث، عزز موقف الفريق قبل التحول إلى الدوحة.

وفي مباراة الإياب، وبينما كان فريق الجيش يسعى لتسجيل هدف ثالث، يعادل به نتيجة الذهاب، إذ بالموهوب محمد عبدالرحمن يطلق رصاصة الرحمة على طموحات فريق الجيش، مسجلاً هدف التعادل، ليتأهل العين بفارق ثلاث نقاط، بدلاً من التأهل بفارق هدف!

لقد حقق الفريق العيناوي، من خلال تجاوز عقبة فريق الجيش عدة مكاسب:

أولاً: ثأر لنفسه من فريق الجيش الذي سبق أن فاز عليه «ذهاباً وإياباً» في دوري المجموعات، كما ثأر لشقيقه النصراوي الذي كان الأحق باللعب في نصف النهائي، لولا أن طالته يد الغدر الإداري، فخرج من يستحق وتأهل من لا يستحق!

ثانياً: تأهل الفريق العيناوي للنهائي لثالث مرة في تاريخه، وهي المرة الأولى التي يصل فيها العين إلى النهائي، ويلعب مباراة التتويج على ملعبه وبين جماهيره العاشقة لـ«البنفسج».

ثالثاً: للمرة الثانية على التوالي يتأهل فريق إماراتي إلى النهائي الآسيوي، بعد تأهل الأهلي إلى نهائي النسخة الماضية، مما يعزز مكانة الكرة الإماراتية آسيوياً.

رابعاً: لو حالف التوفيق الفريق العيناوي، وكسب البطولة، سيكون أول فريق إماراتي يشارك في بطولة العالم للأندية حاملاً اللقب القاري، بعد مشاركة الأهلي في بطولة 2009، ومشاركة الوحدة في بطولة 2010 بصفتهما ممثلين للدولة المنظمة، ولو حدث ذلك لضمنت أندية الإمارات المشاركة في ثلاث نسخ متتالية لمونديال الأندية، حيث ستنظم الإمارات البطولة عامي 2017 و2018.

خامساً: أثبت «عموري» مجدداً أنه أصبح فاكهة الكرة الآسيوية، وصانع الفرح للجماهير العيناوية، ولو نجح العين في اعتلاء عرش البطولة، فإن لقب أحسن لاعب في آسيا سيكون خير تكريم للنجم الذي احتار معه كل المنافسين!

سادساً: من الآن وحتى السبت 26 نوفمبر موعد النهائي الآسيوي، سيكون «الزعيم» العيناوي، هو العنوان الأبرز في كرة القدم الإماراتية، وقولوا يا رب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا