• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

نهاية وبداية!

تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

شاءت قرعة (مونديال 2014) أن تعيد مشهد نهائي كأس العالم 2010 مع انطلاقة مباريات المجموعة الثانية اليوم بين الماتادور الإسباني والبرتقالة الهولندية، مما يضع المجموعة مبكراً فوق صفيح ساخن، ويبشر بمواجهة من الطراز الرفيع بين فريق ذاق قبل أربع سنوات الشهد المونديالي للمرة الأولى ليضمه إلى المجد الأوروبي، وبين فريق لا يزال يفتش ويفتش عن لقب مونديالي عانده في ثلاث مباريات نهائية سابقة.

ورغم أن المنتخب الإسباني الحالي يفتقد كثيراً من ملامح الفريق الذي أدخل كرة بلاده التاريخ في النسخة الماضية، نظراً لتراجع مستوى نجوم برشلونة الذين أنهوا الموسم للمرة الأولى دون بطولة، إلا أن رائحة الكرة الإسبانية، أفضل كرة قدم في العالم في السنوات الأخيرة لابد أن تفوح في المونديال، فالكبار يمرضون لكن لا يموتون!.

وبالتأكيد فإن (روبين هود) الهولندي سيكون عنواناً مهماً من عناوين الملحمة الكروية في سهرة الليلة، حيث تحمله الجماهير الهولندية حتى الآن مسؤولية ضياع الحلم الهولندي في الفوز بلقب 2010، ولو سجل من الانفراد الواضح والصريح بحارس إسبانيا إيكر كاسياس في الدقيقة 62 لوضع منتخب بلاده على منصة التتويج وما أتيحت لـ «الرسام» إنييستا فرصة تسجيل الهدف الوحيد لإسبانيا في الشوط الإضافي الثاني الذي وضع «الماتادور» على قمة العالم.

ويبقى أهم سؤال في سهرة الليلة هل يكرر الإسبان تصدير الإحباط للكرة الهولندية، أم أن نجوم البرتقالة بقيادة روبين ورفاقة سيردون اعتبارهم من أجل بداية قوية تنعش آمالهم في معانقة لقب تفنن في تعذيبهم منذ انطلاق المونديال وحتى إشعار آخر.

بمناسبة نية جوزيف بلاتر في الترشح لولاية خامسة على رأس جمهورية كرة القدم في العالم.

لا أملك إلا أن أردد الهتاف الشهير (كفاية حرام).

لأن مصر بلد العجائب، فإن الكرة المصرية هي الوحيدة التي تمارس نشاطها المحلي الرسمي خلال منافسات كأس العالم.

وتسقط البرازيل والأرجنتين وإسبانيا وألمانيا، ويحيا اتحاد الشرطة وبتروجيت!.

استكمالاً للتفتيش في ذاكرتي المونديالية، أتذكر أنه خلال استضافتي في برنامج (صباح المونديال) على شبكة راديو وتليفزيون العرب في مدينة ميونيخ، حيث مونديال 2006 وردنا نبأ اختيار اللجنة الفنية للبطولة اللاعب الألماني لوكاس بودولسكي للقب أحسن لاعب صاعد في البطولة، ووجدت نفسي أنتقد هذا القرار بقوة، مؤكداً أنه يحمل بين طيّاته رائحة مجاملة فجة للدولة المنظمة للبطولة، وأن من يستحق هذا اللقب بجدارة هو البرتغالي كريستيانو رونالدو، حيث نجح خلال تلك البطولة في تقديم أوراق اعتماده نجماً استثنائياً في الكرة العالمية، رغم أن منتخب بلاده البرتغالي اكتفي في تلك البطولة بالمركز الرابع بعد أن خسر أمام فرنسا في نصف النهائي وأمام ألمانيا صاحبة الأرض والجمهور في مباراة المركز الثالث.

وأثبتت الأيام أن رونالدو الفائز مؤخراً بلقب أحسن لاعب في العالم في وادٍ والألماني بودولسكي في وادٍ آخر.

وسلملي على «الفيفا»!.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا