• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
2016-10-17
في الإعادة إفادة !
مقالات أخرى للكاتب

حكايتي مع كأس العالم

تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

علاقتي بكأس العالم تمتد لأكثر من 36 عاماً، وبالتحديد منذ بطولة مونديال الأرجنتين 1978 التي رقص العالم خلالها التانجو، احتفالاً بفوز الأرجنتين باللقب العالمي للمرة الأولى، وهي البطولة نفسها التي شارك منتخب تونس، وحقق خلالها أول فوز عربي بالتغلب على منتخب المكسيك بثلاثة أهداف لهدف. وتابعت تلك البطولة من خلال التلفزيون، عكس ما كان عليه الحال في بطولتي 1990 و2006، حيث تابعت بطولة 90 على الطبيعة بإيطاليا، وفازت بها ألمانيا، وحضرت بطولة 2006 بألمانيا وفازت بها إيطاليا، وشهدت البطولتان مشاركة منتخبين عربيين، قبل أن يبدأ موسم التنزيلات العربية، ويصبح منتخب الجزائر، هو السفير الوحيد المعتمد للكرة العربية في آخر مونديالين.

وأذكر أنه في مونديال إيطاليا 90 خاض منتخب الإمارات المباراة الأولى أمام كولومبيا بتشكيلة خلت من اسم النجم خالد إسماعيل الذي جاءني حزيناً على عدم مشاركته منتخب بلاده تلك اللحظات التاريخية، وقال بالحرف الواحد، إن المدرب كارلوس ألبرتو لو أشركني في المباراة التالية أمام ألمانيا، يمكن أن يكون لي دور مهم في تلك المباراة، وبالفعل تحققت أمنية خالد وأشركه كارلوس ألبرتو في مباراة غمرتها مياه الأمطار، ورغم فوز الألمان بخماسية، إلا أن خالد إسماعيل أوفى بعهده، وسجل هدف الإمارات الوحيد الذي دخل به تاريخ كرة بلاده من أوسع أبوابه، وبعد تلك المباراة تناثرت أنباء حول وعد أحد رجال الأعمال بمنح خالد سيارة فيراري تقديراً لهدفه المونديالي الشهير، ولايزال خالد إسماعيل ينتظر تنفيذ ذلك الوعد منذ 24 عاماَ وحتى الآن!.

وفي مونديال 2006 كنت الصحفي العربي الوحيد المدعو من قبل شبكة قنوات راديو وتلفزيون العرب الناقل الحصري لتلك البطولة، وتشاء الظروف أن نقيم في الفندق نفسه الذي ينزل فيه المدرب الفرنسي الشهير أرسين فينجر مدرب أرسنال، وعندما اقتربت منه لإجراء حوار صحفي معه، فوجئت به «فص ملح وذاب»، فسألت موظفي الفندق عن رقم غرفته، فاعتذروا بدعوى أن الضيف أعطى تعليمات بعدم إعطاء رقم غرفته لأحد، ولكنهم أوضحوا لي أنه سيغادر الفندق في الصباح الباكر، ولأنني لا أريد أن أفوت الفرصة، فقد استيقظت في السابعة صباحاً لألحق به وهو ينهي إجراءات المغادرة، وفوجئت بموظف الاستقبال يخبرني بأن فينجر غادر فجراً، ولحسن حظي عاد فينجر إلى الفندق بعد 48 ساعة، وسنحت الفرصة لإجراء حوار معه، ضمن سلسلة الحوارات العديدة التي أجريتها خلال البطولة، منها حوار مع مينوتي الذي قاد الأرجنتين للقب مونديال 1978، وقابلته بالمصادفة في أحد مولات ميونيخ، وحوار مع الكابتن محمود الجوهري الذي تمنى خلاله أن يخسر منتخب البرازيل إحدى مبارياته بالدور الأول، حتى يتخلص لاعبوه من حالة التعالي التي تُشعرهم أنهم من كوكب آخر، وحتى لايدفعوا ثمن ذلك غالياً في الأدوار الحاسمة، وتحققت نبوءة الجوهري، وخسر منتخب البرازيل أمام فرنسا في دور الثمانية، وودع البطولة غير مأسوف على شبابه.

وغداً نواصل حديث الماضي والحاضر في المونديال، مع تمنياتنا لكم بمتابعة ممتعة لأهم بطولة على سطح الكرة الأرضية.

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا