• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

خدعة تاريخية

تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

لأنها المرة الأولى في التاريخ التي تستضيف فيها البرازيل بطولة كأس العالم، بعد مونديال 1950، فإن من حق الجميع أن يستعيد كارثة يوم الأحد 16 يوليو عام 1950 والذي لايمكن أن يسقط من ذاكرة عشّاق السامبا، حيث يعتقد الكثيرون أنه شهد المباراة النهائية بين البرازيل وأوروجواي والتي انتهت بـ «مأساة الريو»، حيث نجح منتخب أوروجواي في تحويل تأخره بهدف، إلى فوز مثير بهدفين، وخرج لاعبو الفريقين وهم يبكون، نجوم أوروجواي بدموع الفرح، ونجوم البرازيل بدموع الحسرة والندم على ضياع حلم الفوز ببطولة كانت في متناول اليد، حتى إن البرازيليين احتفلوا بها قبل مباراتهم مع أوروجواي التي تابعها 200 ألف متفرج ضاقت بهم مدرجات ستاد ماراكانا الشهير.

وحقيقة الأمر أن مباراة البرازيل مع أوروجواي لم تكن مباراة نهائية لكأس العالم، بل كانت مباراة في اليوم الختامي للبطولة، والذي شهد أيضاً مباراة السويد وإسبانيا، وضمت البطولة 13 منتخباً تم توزيعها على أربع مجموعات، مجموعتان من أربعة منتخبات ومجموعة من ثلاثة، أما أوروجواي فقد خدمتها القرعة عندما وضعتها في مجموعة تضم فريقين فقـط ففازت على بوليفيا 8- صفر فصعدت للمربع الذهبي لتحديد بطل المونديال، حيث تقابل كل منتخب مع المنتخبات الثلاثة الأخرى، وجاء لقاء البرازيل مع أوروجواي في اليوم الأخير، وشهدت الدقيقة 79 صدمة العمر للبرازيليين، حيث سجل نجم أوروجواي جيجيا هدف الفوز لمنتخب بلاده، والذي منحها اللقب المونديالي الثاني في أول ثلاث بطولات لكأس العالم.

ولعل الحارس البرازيلي باربوزا كان «الخاسر الأكبر»، في «مأساة الريو»، حيث حمّلته الجماهير مسؤولية الخسارة المريرة، وتصادف وجوده بعد سنوات من المباراة الكارثة في مكان عام، وفوجئ بسيدة تشير إليه وتقول لطفلها «انظر هذا هو الشخص الذي أبكى البرازيل كلها»، وعاش باربوزا بقية حياته في حالة من الإحباط والاكتئاب إلى أن توفي، وهو يحمل لقب «العدو الأول للشعب البرازيلي».!

ويبقى السؤال الذي يشغل بال كل البرازيليين، هل يعيد التاريخ «الأسود» نفسه وتخسر البرازيل اللقب على أرضها وبين جماهيرها، أم أن رفاق نيمار لن يسمحوا بتكرار تلك الذكرى المؤلمة لكرة «السامبا» التي جربت حظوظها في العام الماضي عندما استضافت بطولة كأس العالم للقارات، وفازت يومئذ على إسبانيا في المباراة النهائية بثلاثية نظيفة منحت جماهير السامبا الحق في التفاؤل بتعزيز الرقم القياسي بإضافة لقب مونديالي سادس ولقب مونديالي أول في ضيافة الماراكانا.

××××

لايزال مجدي عبدالغني يفاخر في كل مناسبة بهدفه في مرمى هولندا من ركلة جزاء صنعها حسام حسن، باعتباره الهدف الوحيد لمصر في مونديال «إيطاليا 90».

ترى ماذا كان يمكن أن يحدث لو سجل عبد الغني ذلك الهدف من جملة ملعوبة وليس من ركلة جزاء لا يتحدث عنها حسام حسن الذي تسبب فيها، ولولاه ما أتيح لمجدي أن يدخل التاريخ بهدفه في المونديال!

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

lمن حق عبد الغني ان يفتخر

يا اخي من حق عبد الغني ان يفاخر بانجازه وهو اللاعب الذي تالق في كرة القدم المصرية وكانت له صولات و جولات .. اللاعب الفيلسوف لم يكن محظوظا لان منتخب بلاده لم يشارك في المونديال بعد ايطاليا 1990 وانجازات المصريين في المونديال توقفت في روما وهدفه مسجل في سجلات اهداف العرب في المونديال احييك اخي عصام زهير الوريمي - رئيس دائرة الشباب و الرياضة بوكالة تونس افريقيا للانباء

زهير الوريمي | 2014-06-09

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا