• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م
2018-07-23
كفاية حرام !
2018-07-16
«مونديال القياصرة» شكراً
2018-07-15
ليلة بألف ليلة
2018-07-14
بطولة «المركز الثالث»!
2018-07-13
«كروتوهم»!
2018-07-12
«عطر» المونديال
2018-07-11
أشغال شاقة!
مقالات أخرى للكاتب

المأزق الآسيوي!

تاريخ النشر: الجمعة 06 يوليو 2018

بخروج منتخب اليابان من المشهد المونديالي، تكون المشاركة الآسيوية طوت آخر صفحاتها، وبرغم أن منتخب الإمارات لم يكن جزءاً من التمثيل الآسيوي، إلا أن المنطق يفرض أن نتساءل أين «الأبيض» من الواقع الآسيوي، وهل بإمكانه تحقيق طموحات جماهيره ومسؤوليه في الفوز بلقب بطولة أمم آسيا التي يحتضنها للمرة الثانية على أرضه وبين جماهيره، بعد أقل من ستة أشهر من نهاية المونديال؟.

وإن كانت الإجابة لا تخلو من صعوبة، قياساً بما قدمه سفراء آسيا الخمسة بالمونديال، يصبح السؤال، هل «الأبيض» قادر على أن يكون ضمن أضلاع المربع الذهبي لـ «المونديال الآسيوي»؟

ولنكن أكثر موضوعية، ونقول إن اليابان كسبت المركز الثاني في مجموعتها، بفوزها على كولومبيا، وتعادلها مع السنغال، وخسارتها بهدف أمام بولندا، وعندما تأهلت بتطبيق قاعدة اللعب النظيف، للمرة الأولى في تاريخ المونديال، أبلت بلاءً حسناً أمام بلجيكا، وكانت قاب قوسين أو أدنى من التأهل إلى ربع النهائي، ولكن «الريمونتادا البلجيكية») قلبت الموازين في الثانية الأخيرة، فحرمت اليابانيين من إنجاز تاريخي.

أما منتخب كوريا الجنوبية، فلم يُرض طموحات جماهيره التي استقبلت الفريق بالبيض الفاسد، ولم يشفع له الفوز على ألمانيا بطل كأس العالم بهدفين «تاريخيين»، كانا كفيلين بإطاحة «المانشافت» خارج البطولة.

ولم يكن المنتخب الإيراني لقمة سائغة أمام منافسيه، فكسب المغرب وتعادل مع البرتغال، وخسر فقط من إسبانيا بصعوبة، وحتى منتخب أستراليا صاحب أضعف مشاركة آسيوية في المونديال بتعادله مع الدانمارك، وخسارته أمام كل من فرنسا وبيرو، فيأتي إلى الإمارات من أجل الدفاع عن لقبه.

كل ذلك يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن مهمة «الأبيض» لن تكون سهلة على الإطلاق، ولابد من برنامج إعداد على أعلى مستوى يتضمن الاحتكاك مع أقوى المنتخبات، وأن يضع الجميع مصلحة المنتخب فوق أي اعتبار آخر!

××××

يحسب للمنتخب الياباني، أنه لم يسجل أفضل مشاركة آسيوية في المونديال على الصعيد الفني فحسب، بل قدم أيضاً درساً في السلوك الحضاري، عندما غالب دموعه في غرفة الملابس بعد «الخروج القاسي» على يد بلجيكا، وانشغل لاعبوه بتنظيف غرفة الملابس، وتوجيه رسالة شكر للمنظمين الروس، بينما كانت جماهيرهم «الحزينة» تنظف مدرجات الملعب بعد المباراة.

إنهم بشر من كوكب آخر!

××××

في ربع النهائي «العيناوية» موجودون بشكل مكثف، من خلال زلاتكو الكرواتي مدرب العين الأسبق، وتيتي البرازيلي الذي سبق له أيضاً تدريب العين، وماركوس بيرج السويدي مهاجم العين الحالي، فمن منهم سيواصل مشواره إلى مربع الذهب في المونديال؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا