• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م
2018-07-16
«مونديال القياصرة» شكراً
2018-07-15
ليلة بألف ليلة
2018-07-14
بطولة «المركز الثالث»!
2018-07-13
«كروتوهم»!
2018-07-12
«عطر» المونديال
2018-07-11
أشغال شاقة!
2018-07-10
نصف الحلم
مقالات أخرى للكاتب

الممثل الكبير!

تاريخ النشر: الخميس 05 يوليو 2018

خطف البرازيلي نيمار الأضواء من الجميع في دور الـ 16، لا بتسجيله الهدف الأول لمنتخب بلاده في مرمى المكسيك، ولا بصناعته الهدف الثاني الذي كان من نصيب «البديل» فيرمينيو، ولكن بأدائه التمثيلي البارع الذي أثار حفيظة الجميع، عندما سقط على الأرض يتلوى، إثر محاولة المدافع المكسيكي ميجيل لايون استخلاص الكرة منه، وبدا نيمار في حالة يرثى لها، وهو يتألم من شدة الإصابة.

وتصور الكثيرون أن الإصابة من القوة، بحيث تنهي مسيرة نيمار في المونديال، وأن الحكم وتعاطفاً مع صرخة نيمار، سيشهر البطاقة الحمراء، في وجه المدافع المكسيكي، بعد أن حاول نيمار إظهار الإصابة، وكأنها جريمة مكتملة الأركان!

وما حدث أن النجم البرازيلي نهض سريعاً، مستعيداً كل عافيته، وكأن شيئاً لم يكن، والأكثر من ذلك أنه انطلق بأقصى سرعة، ومرر الكرة إلى زميله فيرمينيو الذي أسكنها في الشباك المكسيكية.

وكان من الطبيعي أن ينتقد المدرب المكسيكي نيمار بعد المباراة، مؤكداً أن كرة القدم للرجال وليست للأطفال، في تلميح إلى أن ما يقوم به نيمار ليس سوى حركات صبيانية، ناهيك عن هجوم مارادونا وألان شيرار عليه، حيث نصحاه بالتوقف عن محاولة استجداء تعاطف الحكام دون وجه حق!

وفي رأيي أنه ليس أمام نيمار، إلا أن يستجيب لتلك النصائح، خاصة مع تطبيق تقنية الفيديو التي من شأنها أن تنقذ الحكام من تحايل اللاعبين وتمثيلهم، وكأنها تقول لهم، «العبوا غيرها»!

×××

هيمنت الكرة الأوروبية على معظم مقدرات ربع النهائي بتأهل ستة منتخبات أوروبية، مقابل البرازيل وأوروجواي فقط من أميركا الجنوبية، وهو ما يحسب لكرة «القارة العجوز» التي مثلها في ربع نهائي مونديال 2014 أربعة منتخبات فقط «ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا»، مقابل 3 منتخبات من أميركا الجنوبية «البرازيل والأرجنتين وكولومبيا»، فضلاً عن كوستاريكا من أميركا الشمالية.

وبرغم كثافة الوجود الأوروبي في المونديال الحالي، فإن أحداً لا يضمن استمرار الهيمنة الأوروبية على اللقب المونديالي، عندما فازت ألمانيا بلقب 2014، بعد ما يقارب الربع قرن على فوزها بلقب 1990، وسبقتها إسبانيا بالفوز باللقب عام 2010 للمرة الأولى في تاريخها، وقبلها كان موعد إيطاليا مع اللقب في مونديال 2006 بعد 24 عاماً من الغياب.

××××

كلما تألق هاري كين كابتن المنتخب الإنجليزي والهدّاف الحالي للمونديال برصيد ستة أهداف، يزداد إعجابي بقيمة الإنجاز الرائع الذي حققه محمد صلاح بفوزه بلقب هدّاف «البريمييرليج» على حساب هاري الذي يمضي واثق الخطوة يمشي ملكاً نحو دخول تاريخ المونديال.

×××

سؤال بريء: أين ذهب الحكام العرب الذين تم اختيارهم ضمن قائمة حكام المونديال بعد الدور الأول؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا