• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م
2018-07-23
كفاية حرام !
2018-07-16
«مونديال القياصرة» شكراً
2018-07-15
ليلة بألف ليلة
2018-07-14
بطولة «المركز الثالث»!
2018-07-13
«كروتوهم»!
2018-07-12
«عطر» المونديال
2018-07-11
أشغال شاقة!
مقالات أخرى للكاتب

«الرسّام» وداعاً!

تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يوليو 2018

أعترف أنني كنت متعاطفاً مع المنتخب الإسباني، وتمنيت أن يصل إلى أبعد نقطة في المونديال، لسبب واحد هو أن تتاح لنا فرصة الاستمتاع بـ«الرسام» إنييستا لأطول فترة ممكنة، في آخر ظهور له في أجواء المونديال، بعد أيام قليلة من انتهاء مشواره الرائع مع «البارسا» وتحوّله للعب لفريق فيسيل كوبي الياباني.

وجاءت الرياح المونديالية بما لا نشتهي، بعد أن وضعت ركلات الجزاء الترجيحية نقطة في آخر السطر للمهمة الإسبانية، حيث انحازت لـ«الدب» الروسي، ومنحته بطاقة التأهل لدور الثمانية الكبار. ولا تكفي كل دموع إنييستا للتعبير عن شعوره بالحسرة والمرارة، وهو يعلن اعتزاله اللعب دولياً، لتكون مباراة روسيا نهاية مشواره مع «الماتادور»، بعد أن شارك معه، بكفاءة عالية، في الفوز بلقب بطولة أمم أوروبا 2008 و2012 وبينهما الفوز بلقب المونديال للمرة الأولى، في تاريخ الكرة الإسبانية، عندما أحرز هدف الفوز في مرمى هولندا في نهائي جنوب أفريقيا. ودخل «الرسام» تاريخ برشلونة من أوسع أبوابه، بعد أن كسب معه كل الألقاب المحلية والقارية والعالمية الممكنة.

ولولا أن إنييستا لعب في زمن ميسي وكريستيانو رونالدو، لفاز بالكرة الذهبية، ويكفي أن رئيس مجلة «فرانس فوتبول» ذائعة الصيت اعترف بأن المجلة ظلمت إنييستا، عندما لم تمنحه الكرة الذهبية عام 2010. وسيبقى «الرسام» علامة فارقة في الكرة الإسبانية والأوروبية والعالمية، وسيخسره عشاق الكرة الجميلة بانتهاء مشواره مع «البارسا» والمنتخب الإسباني.

***

سؤال له ما يبرره من خسر من، المونديال خسر ميسي ورونالدو، أم أن ميسي ورونالدو خسرا المونديال، شخصياً أرى أن الخسارة متبادلة، فالمونديال خسر أهم نجمين في العالم في آخر 10 سنوات، والنجمان خسر كل منهما فرصة أن يتوج مسيرته الكروية «العبقرية» بلقب كأس العالم.

أذكر عندما خسرت البرازيل أمام إيطاليا 2 - 3 في مونديال 1982، خرجت إحدى الصحف بعنوان عريض يقول «المونديال خسر البرازيل»، ولم يذكر أن البرازيل خسرت المونديال، لأن منتخب «السامبا»، كان في أوج توهجه في تلك البطولة، لكنه دفع ثمن التألق اللافت للنجم الإيطالي باولو روسي!

***

خروج الإسبان فجّر شلالات الشماتة لدى المصريين الذين رأوا أن الخروج الدراماتيكي للإسبان، خير عقوبة لسيرجيو راموس كابتن الفريق لإصابته محمد صلاح في النهائي الأوروبي!

***

ركلات الترجيح أطاحت بالدانمارك، وأنقذت رقبة مودريتش الذي أضاع ركلة جزاء للكروات في الدقيقة 116.

***

ضحايا المونديال بعد اليوم الثاني للدور الثاني: منتخب ألمانيا بطل مونديال 2014، وإسبانيا بطل مونديال 2010، والأرجنتين بطل مونديال 1986، وغابت إيطاليا بطل 2006 لتكتفي بـ«الشماتة» في الآخرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا