• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
2016-10-17
في الإعادة إفادة !
مقالات أخرى للكاتب

جدة غير!

تاريخ النشر: الإثنين 10 أكتوبر 2016

لو كان أحد قد سألني قبل الجولة المونديالية السابقة، من تتمنى أن يربح في مواجهة السعودية مع أستراليا، لأجبت على الفور بما أنني متعاطف مع الأبيض الإماراتي، وأتمنى من كل قلبي أن يواصل مشواره إلى مونديال روسيا، فإنني أفضل أن تنتهي المباراة بالتعادل الذي من شأنه أن يضيق المسافة ما بين منتخب الإمارات وبين منتخبي السعودية وأستراليا، وإذا لم يتحقق ذلك التعادل فإنني أتمنى فوز المنتخب السعودي حتى لا يهرب الفريق الأسترالي بالنقطة التاسعة، لا سيما أنه فاز على منتخب الإمارات وليس هناك فرصة لمواجهة مباشرة بين الفريقين في مرحلة الذهاب حتى يمكن تقليص الفارق بين «الأبيض» و«الكنجارو» على الأقل في تلك المرحلة من التصفيات، عكس الحال مع المنتخب السعودي الذي لو كان قد فاز على أستراليا ووصل إلى النقطة التاسعة فالفرصة مواتية للحاق به في المواجهة المباشرة التي تجمعهما غداً في ملعب الجوهرة المشعة بمدينة جدة.

عموماً جاءت الجولة الماضية مثالية بالفوز الثلاثي للإمارات على تايلاند وتعادل الأخضر السعودي مع أستراليا، وهو ما وضع المجموعة فوق صفيح ساخن، فالفارق ما بين الأول والرابع نقطة واحدة.

وعندما يحل «الأبيض» ضيفاً على «الأخضر» غداً، فإن الكل يتذكر أن المنتخبين سبق أن تقابلا مرتين في الدور التمهيدي للتصفيات، وأن الأبيض خسر 5 نقاط كاملة في هاتين المواجهتين، وهنا لا بد من أن نرفع في مباراة الغد شعار (جدة غير)، فما حدث في نفس الملعب في مثل هذا الشهر من العام الماضي عندما خسر الأبيض بهدفين لهدف، لا بد من تعويضه بفوز أبيض في الدور الحاسم، خاصة أن الأخضر السعودي يتأثر بالضغط الجماهيري، بدليل أنه لم يكسب تايلاند إلا بشق الأنفس وبركلة جزاء قبل النهاية بست دقائق وتعادل بصعوبة مع المنتخب الأسترالي على الرغم من المؤازرة الجماهيرية الحاشدة التي حظي بها في المباراتين.

وشخصياً لا أستبعد أن يكرر الأبيض ما حدث للفريق العيناوي، الذي خسر أمام الجيش القطري (ذهاباً وإياباً) في دور المجموعات الآسيوي، وعندما تواجه الفريقان مجدداً في نصف النهائي رد الفريق العيناوي اعتباره بفوز ثلاثي في استاد هزاع بن زايد، أملاً في تعزيز ذلك الفوز بنتيجة إيجابية أخرى يوم 18 أكتوبر الجاري.

وحتى يتخطى الأبيض العقبة الخضراء، لا بد من تصحيح الهفوات الدفاعية واستثمار أنصاف الفرص أمام المرمى السعودي.. وقولوا يا رب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا