• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م
2018-07-16
«مونديال القياصرة» شكراً
2018-07-15
ليلة بألف ليلة
2018-07-14
بطولة «المركز الثالث»!
2018-07-13
«كروتوهم»!
2018-07-12
«عطر» المونديال
2018-07-11
أشغال شاقة!
2018-07-10
نصف الحلم
مقالات أخرى للكاتب

صفر المونديال!

تاريخ النشر: الأربعاء 27 يونيو 2018

يبدو أنه كُتب على الكرة المصرية، أن تدور في فلك «صفر المونديال»، إدارياً وفنياً، فقبل سنوات عدة سقطت في امتحان استضافة مونديال 2010 الذي تنافست خلاله مع المغرب وجنوب أفريقيا، ونالت جنوب أفريقيا الشرف المونديالي، بينما كان «الصفر الكبير» هو رصيد مصر.

وفي المونديال الحالي، تكرر مشهد نفسه «صفر المونديال»، ولكن هذه المرة على المستوى الفني، بعد أن غادر منتخب مصر البطولة بخفي حنين دون أن يكسب نقطة واحدة.

ويبدو أن القدر أراد أن يعاقب هيكتور كوبر على أسلوبه الدفاعي، فاستقبلت شباك منتخب مصر هدفاً في الدقيقة الأخيرة أمام أوروجواي، حرم مصر من نقطة بدت أقرب إليها من حبل الوريد، وخسر أمام السعودية بهدف في الدقيقة الأخيرة أيضاً، ليتبخر حلم الخروج بنقطة التعادل.

ولو أردنا تقييماً موضوعياً لمنتخب مصر، فلا بد من التوقف عند النقاط التالية:

أولاً: إذا كان الأسلوب الدفاعي الذي راهن عليه هيكتور كوبر خدمه في نهائيات أفريقيا، وفي تصفيات كأس العالم، فإنه خذله في الأوقات الحسمة، حتى أن الفريق لم يكسب مباراة واحدة رسمية أو ودية، منذ التعادل مع غانا في تصفيات كأس العالم بهدف شيكابالا، وهو ما مجموعة 9 مباريات لم يتذوق خلالها المصريون طعم الفوز، من بينها التعادل مع «الشقيق» الكويتي، العائد من التجميد ودياً، والخسارة في المونديال من «الشقيق» السعودي الذي تضم تشكيلته نخبة من اللاعبين الهواة، لم ترهبهم سمعة وشهرة اللاعبين المصريين في ملاعب أوروبا.

ثانياً: ليس من المنطقي أن يؤدي الفريق كل مبارياته بطريقة «باصي لصلاح»، والتي حفظها المدربون المنافسون عن ظهر قلب!

ثالثاً: إن الأسلوب الدفاعي لهيكتور كوبر كان وراء مجاملة العديد من اللاعبين، على حساب قوة المنتخب، وضم لاعبين لم يشاركوا مع فرقهم طوال الشهور التي سبقت المونديال، لذا كان عنوان إحدى مقالاتنا «كله بالحب»، في إشارة إلى أن كوبر ظلم العديد من اللاعبين، وعلى رأسهم حسين الشحات وأحمد جمعة وعمرو مرعي، واكتفى بضم مهاجم واحد هو مروان محسن، العائد من فترة غياب طويلة بسبب الإصابة، ناهيك أنه كان احتياطياً في ناديه للمغربي وليد أزارو الذي فاته قطار المونديال!

رابعاً: لأن هيكتور كوبر يعشق الأسلوب الدفاعي أكثر من أولاده، فضل أن يشارك وردة بديلاً لعبدالله السعيد، رغم أنه أعلن عند كشف النقاب عن القائمة المونديالية أن شيكابالا سيكون بديل عبدالله السعيد في حال إصابته.

عصام سالم

وباختصار لا نملك إلا أن نقول (انتهى الدرس يا كوبر)، فالمرحلة المقبلة تتطلب فكراً مختلفاً، بعد أن خسرنا في المونديال حتى (التمثيل المشرف).!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا