• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
2016-10-17
في الإعادة إفادة !
مقالات أخرى للكاتب

هاللو بانكوك!

تاريخ النشر: الإثنين 03 أكتوبر 2016

قبل 28 عاماً قدم الممثل الكويتي إبراهيم الصلال، ونخبة من ألمع نجوم المسرح الكويتي، مسرحية «هاللو بانكوك»، التي لاقت نجاحاً كبيراً في كل دول الخليج، واليوم ونحن نستعد لاستقبال منتخب تايلاند في الجولة الثالثة للدور الحاسم لتصفيات المونديال، لا نملك إلا أن نردد مقولة «هاللو بانكوك»، أملاً في أن نكرم وفادة الأصدقاء التايلانديين، بفوز يرفع الرصيد «الأبيض» إلى ست نقاط، وينعش الآمال من جديد، في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى النهائيات.

ولن يتحقق ذلك إلا بالاحترام الكامل للمنتخب التايلاندي، رغم عدم فوزه بنقطة واحدة حتى الآن، ولا يمنع ذلك من الاعتراف بأن الفريق التايلاندي كان أكثر من ند للمنتخب السعودي، عندما التقاه بالرياض في بداية الدور الحاسم، وكان قاب قوسين أو أدنى من الخروج بنقطة التعادل، لولا ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم في الدقيقة 84 وسجل منها نواف العابد هدف المباراة الوحيد.

والمنطق السليم يفرض ألا نشغل أنفسنا بالتفكير في لقاء السعودية الذي يأتي بعد لقاء تايلاند بستة أيام، فالتعامل مع خريطة التصفيات يجب أن يطبق قاعدة «الخطوة خطوة»، من منطلق أن الفوز بنقاط تايلاند يتوازى في أهميته مع نقاط اليابان وأستراليا والسعودية والعراق.

وإذا كان البعض يرى أن المنتخب خسر الكثير بهزيمته على ملعبه أمام أستراليا، فإن طبيعة التصفيات تخفف من أثر تلك الخسارة، حيث لا يزال برنامج التصفيات يحفل بالمواجهات الساخنة التي من شأنها أن تعيد ترتيب أوراق المجموعة، وأولها لقاء السعودية مع أستراليا الخميس المقبل، وأستراليا مع اليابان يوم 11 أكتوبر، ونتائج تلك المواجهتين، من الممكن جداً أن تصب في مصلحة «الأبيض» بشرط أن يعض بالنواجز على نقاط مباراتيه مع تايلاند والسعودية.

■ ■ ■

لحسن حظ «الأبيض» أن «الزعيم» العيناوي أنهى مهمته أمام الجيش القطري في ذهاب نصف النهائي الآسيوي بنجاح، يضعه على مشارف المباراة النهائية، ويرفع معنويات لاعبيه الدوليين قبل لقاء تايلاند، وستبقى الدقيقة 90 التي عزز فيها الفريق العيناوي نجاحه بهدف ثالث «علامة فارقة»، في الجولة قبل النهائية، والمهم أن يواصل الفريق العيناوي ممارسة الفوز خارج الديار، وأن يعود إلى قواعده بفوز جديد على الجيش، خاصة أن فريق النصر «المقهور» سبق أن اكتسح الجيش على أرضه وبين جماهيره بثلاثية نظيفة، ولولا القرار الإداري لكان الجيش الآن خارج البطولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا