• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م
2018-07-16
«مونديال القياصرة» شكراً
2018-07-15
ليلة بألف ليلة
2018-07-14
بطولة «المركز الثالث»!
2018-07-13
«كروتوهم»!
2018-07-12
«عطر» المونديال
2018-07-11
أشغال شاقة!
2018-07-10
نصف الحلم
مقالات أخرى للكاتب

دموع نيمار وبكاء النساء!

تاريخ النشر: الأحد 24 يونيو 2018

دخل البرازيلي نيمار في نوبة بكاء مريرة، عقب نهاية مباراة منتخب بلاده مع كوستاريكا، بعد أن ظلت «السامبا» فوق صفيح ساخن بالتعادل السلبي حتى الدقيقة 90، إلى أن رجح كوتينيو كفة البرازيليين، وبعده عزز نيمار الموقف بهدف ثان، افتتح به مشواره مع الأهداف في المونديال الروسي، ولا تفسير لدموع نيمار إلا أنها تجسيد للحالة غير المقنعة لـ «السامبا»، بعد التعادل مع سويسرا، والتي شكلت ضغطاً هائلاً على أعصاب البرازيليين، كما كان تأخر الفوز على كوستاريكا، حتى الوقت المحتسب بدلاً من الضائع سبباً في توتر البرازيليين، بعد أن لاح لهم شبح الخروج من البطولة.

وما بين «دموع الألم والحسرة» لمارادونا بعد سقوط «التانجو» بالثلاثة أمام كرواتيا، وبين «دموع الفرح» لنيمار احتفالاً بتجاوز المأزق الكوستاريكي، جاءت تصريحات سيمو فرساليكو مدافع الأرجنتين بعد الخسارة الثلاثية من كرواتيا، وقال إنهم بكوا مثل النساء فور أن أطلق الحكم صافرة النهاية.

وشخصياً أرى أن سامباولي مدرب الأرجنتين يتحمل مسؤولية الوضع الصعب الذي يعيشه منتخب «التانجو»، والذي جعل زلاتكو مدرب كرواتيا يتجاسر قبل المباراة، ويصرح بأن منتخب الأرجنتين أسهل منتخب بالمجموعة، وهو ما أكده الشوط الثاني للمباراة الذي اكتسحه الكروات من البداية وحتى صافرة النهاية.

ورغم الأجواء الصاخبة التي أعقبت خسارة الأرجنتين، إلا أنني كنت على قناعة كاملة بأن طموح الأرجنتين في التأهل لا يزال قائماً، وقلت بالحرف الواحد «لاتبكِ أرجنتينا»، وهو ما حدث بعد فوز نيجيريا على آيسلندا.

×××

دخل «الساموراي» الياباني التاريخ مرتين، الأولى عام 2005 عندما هزم منتخب اليونان بطل أوروبا في بطولة القارات بألمانيا، وكان بذلك أول منتخب آسيوي يهزم بطل أوروبا في التاريخ، والثانية عندما هزم منتخب كولومبيا في الجولة الأولى لمونديال 2018، وكان بذلك أيضاً أول منتخب آسيوي يكسب منتخباً من أميركا الجنوبية في المونديال، ولو نجح اليابان في تخطي عقبة السنغال اليوم في اللقاء الأفروآسيوي الثاني، فإنه سيشق طريقه إلى الدور الثاني بكل الجدارة والاستحقاق.

وعلى ذكر النجاحات الآسيوية، لا بد من التوقف عن الحكم الأوزبكي رافشان إيرماتوف، أدار عاشر مباراة له بالمونديال «مباراة الأرجنتين وكرواتيا»، وكان أصغر حكم في تاريخ كأس العالم يدير مباراة افتتاح، وذلك في مونديال 2010 بين جنوب أفريقيا والمكسيك، وهو بذلك أنجح حكم في تاريخ الكرة الآسيوية، بعد أن سبق له أن أدار نهائي مونديال الأندية عام 2008، ونهائي دوري أبطال آسيا عام 2011 بين السد وشونبوك الكوري، ونهائي أمم آسيا بين أستراليا واليابان عام 2011، وفازت اليابان 1- صفر، وأتوقع أن يكلف بإدارة مباريات مهمة في أدوار متقدمة بالمونديال الحالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا