• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م
2018-06-24
دموع نيمار وبكاء النساء!
2018-06-23
لا تبكِ أرجنتينا!
2018-06-22
طلاق بـ «الثلاثة»!
2018-06-21
ولا عزاء لـ «الشمبانزي»!
2018-06-20
الدقيقة الملعونة!
2018-06-19
يكون أو لا يكون!
2018-06-18
واحد صفر!
مقالات أخرى للكاتب

لا تصدقوهم !

تاريخ النشر: الأربعاء 03 يناير 2018

في كل دورة خليج، بات الإعلاميون على موعد مع تعليمات أضحت محفوظة عن ظهر قلب، فور وصول أي بعثة إلى أرض الدولة المنظمة، إذ يبادر الإداريون إلى إطلاق التصريحات التي تؤكد أن اللاعبين ممنوعون من التصريحات، بغية التركيز وعدم تشتيت الجهود، وخشية أن يخرج أحد اللاعبين بتصريحات لا تتوافق مع سياسة البعثة وأهدافها.

وشخصياً، أرى أن تعليمات الإداريين بهذا الشأن، ليست سوى «كلمة حق يراد بها باطل»، فدورة الخليج تشهد زخماً إعلامياً هائلاً، وفرصة رائعة أمام اللاعبين لاستخراج شهادة النجومية والشهرة، ولكن الإداريين يسعون للاستئثار بذلك الزخم الإعلامي، لذا من الطبيعي أن يخفت صوت اللاعبين، بينما يرتفع صوت الإداريين ليتحولوا هم إلى نجوم الدورة، وليكتفي اللاعبون بالنجومية داخل المستطيل الأخضر.

ولسوء حظ هؤلاء الإداريين أن التصريحات خارج الملعب فقدت قيمتها وخفت بريقها، بابتعاد المسؤولين الكبار الذين كانوا يصنعون المانشيتات الساخنة التي دفعتنا في«خليجي 11» عام 1992، لتجسيد الحالة بعنوان عريض يقول، «الضرب تحت الحزام في غداء بن همام»، في إشارة للتراشق بالتصريحات بين كبار المسؤولين في تلك الدورة.

والغريب والعجيب أن حرص الإداريين على منع اللاعبين من التصريحات، من شأنه أن يتجاهل حقيقة أن الدورة غير معترف بها دولياً، وأن كل المنتخبات المشاركة فيها تعتبرها محطة للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وهو ما لا يبرر التعامل مع الموقف بكل تلك الحساسية والتعليمات غير المنطقية.

يا سادة ثقوا أن دورة الخليج ستبقى «دورة اللاعبين»، وليست «دورة الإداريين»، فاللاعبون وحدهم هم القادرون على صناعة الفرحة، وتقديم المستويات التي تضمن بقاء الدورة على قيد الحياة !

××××

برغم خروج «الأزرق الكويتي» مبكراً من دائرة المنافسة على لقب «خليجي 23»، إلا أن الكويت نالت ذهبية التنظيم، حيث كسبت التحدي عندما وافقت على تنظيم البطولة قبل انطلاقها بأسبوعين فقط، وهو ما يحدث لأول مرة في تاريخ الدورة، كما أن الجماهير الكويتية كانت النجم الأول للدورة، آزرت وساندت منتخبها في أحلك الظروف، وحاولت أن تعوض القصور الفني والبدني للفريق طوال مشواره بالبطولة.

××××

أغرب أمنية للاعب في عام 2018 جاءت على لسان إيجر كاسياس الحارس التاريخي للريال والحارس الحالي لفريق بورتو البرتغالي، حيث قال إنه يعد بالإقلاع عن التدخين، وسيبدأ برنامجا صارماً في جيمانزيوم، وكأنه بذلك يردد أغنية المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم والشهير بـ «شعبولا»، والتي يقول فيها «ها بطل السجاير، وها كون إنسان جديد، من أول يناير خلاص ها شيل حديد»!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا