• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

«أبصملك على العشرة»

تاريخ النشر: الإثنين 26 مايو 2014

بصم الريال بالعشرة على لقب بطولة أوروبا معززاً ألقابه السابقة، ومؤكداً أنه بالفعل «ملك أوروبا وضواحيها»، وعلى المقيمين خارجها مراعاة فروق المستويات والمقامات، على اعتبار أن بطولة دوري أبطال أوروبا هي أغلى وأقوى وأمتع بطولة للأندية على سطح الكرة الأرضية.

وجاء سيناريو المباراة النهائية ليجسد حقيقة أن الكبار يمرضون لكن لا يموتون، وبرغم غياب اللقب الأوروبي عن الملكي طويلاً، إلا أنه عاد قويا ليضيف إلى ألقابه التسعة الماضية التي منحته لقب نادي القرن في أوروبا لتتردد في أنحاء القارة العجوز أغنية «أبصملك على العشرة »، بعد نجاح جيل كريستيانو رونالدو في إضافة مجد جديد للكتيبة المدريدية.

ولحسن حظ إيكر كاسياس، كابتن الفريق، أنه لم يدفع فاتورة الخطأ الذي شارك فيه وتسبب في هدف أتلتيكو مدريد، وأنقذته رأس راموس الذهبية، قبل أن تحال أوراق المباراة إلى شوطين إضافيين، كانا كارثة حقيقية على فريق أتلتيكو الذي انهار أمام قوة الريال فودع المباراة برباعية اعتبرها جمهور الريال «أحلى من رباعيات الخيّام».

والأكثر من ذلك أن الثنائية تحولت من أتلتيكو إلى الريال، فضلاً عن أن الفريقين سوف يلتقيان مجدداً في السوبر الإسباني، بينما سيلعب الريال مع مواطنه أشبيلية في السوبر الأوروبي قبل أن يتحول إلى مونديال الأندية بالمغرب.

إنه عام الريال يا عزيزي، وربما أكمله بخماسية تاريخية بقيادة الإيطالي أنشيلوتي «صائد البطولات»، وهارد لك للأرجنتيني دييجو سيميوني الذي عاش مع أتلتيكو موسماً لا ينسى توجه باعتلاء قمة الدوري على حساب البارسا والريال، والأهم أنه أثبت أحقيته في لقب «صانع النجوم»، إذ نافس على بطولتي الدوري وأوروبا بمجموعة من اللاعبين لا يمكن مقارنتهم بنجومية ولا بأسعار لاعبي البارسا والريال، وهنا تكمن قيمة المدرب الذي يستطيع أن ينافس بأقل الإمكانات.

«كاسك عيناوي» شعار المرحلة في الكرة الإماراتية، بعد أن نجح «الزعيم» في إيقاف نزيف الخسائر هذا الموسم أمام الأهلي، مردداً مقولة «الشاطر من يضحك أخيراً»، كما أنه أنهى أسطورة أن الأهلي لا يخسر بطولة الكأس، لو تأهل لمباراتها النهائية، ودفع الأهلي فاتورة خسارته الآسيوية أمام السد مرتين، الأولى عندما ودّع دوري الأبطال، والثانية عندما بقى لفترة ليست قليلة دون مباريات رسمية بعد الخروج الآسيوي، بينما خاض العين مباراتين مهمتين أمام الجزيرة في دور الـ16، جعلتا الفريق في حالة تركيز كاملة قبل المباراة النهائية للكأس، أي أن العين كان في مرحلة صعود بينما عاش الأهلي مرحلة تراجع وتكفيه الثلاثية الرائعة هذا الموسم.

كل التهنئة لـ «العميد النصراوي» الذي احتفظ لكرة الإمارات بلقب دوري أبطال الخليج الذي سبق أن ناله فريق بني ياس الموسم الماضي، وما بين «الأزرق» و«السماوي» خيط رفيع.

سألوني من ستنتخب اليوم رئيساً لمصر .. قلت بلا تردد ليس أمامي إلا أن أنتخب واحداً من اثنين، إما عبدالفتاح أو السيسي.!

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا