• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«أيقونة آسيا»
2016-11-28
لا تبكِ عيناوي!
2016-11-21
90 دقيقة أشغال شاقة!
2016-11-14
مفترق طرق!
2016-11-07
يا زمان الوصل
2016-10-31
الزمالك الأفريقي والعين الآسيوي
2016-10-24
ولما كانت الدقيقة الأخيرة!
مقالات أخرى للكاتب

عدالة السماء

تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

تجسدت عدالة السماء في الجولة الأخيرة لدور المجموعات في دوري أبطال آسيا، عندما منحت بطاقة التأهل لنجوم الأهلي الذين تعرضوا لظلم تحكيمي واضح في مباراتهم مع أهلي جدة، في الجولة قبل الأخيرة، كان من شأنه أن يحوّل تقدمهم بهدف إلى خسارتهم بهدفين.

وجاءت مباراة الأهلي مع تراكتور تبريز الإيراني لترد اعتبار الفريق الذي حوّل تأخره مرتين إلى فوز مثير بثلاثة أهداف في ليلة تألق فيها السهم الأهلاوي أحمد خليل الذي سجل الهدف الثالث الحاسم قبل النهاية بدقيقتين، لينتزع الأهلاوية البطاقة الثانية بالمجموعة وليتأهلوا للقاء شقيقهم العيناوي في دور الـ16 للبطولة .

ولا خلاف على أن سفيري الكرة الإماراتية في آسيا كانا عند حسن الظن بهما وستكون مواجهتهما المباشرة بمثابة عيد لكرة الإمارات يتأهل من خلاله الفريق الأكثر قدرة على مواصلة مشواره الآسيوي، خاصة أن لقاءات العين والأهلي في المواسم الأخيرة تحفل بالإثارة والتشويق والندية ولا تعترف بأي أحكام مسبقة، فما بالك لو كان اللقاء في إطار دور آسيوي حاسم لا يعترف بالحلول الوسط.

وما نأمله أن تحقق نسخة 2015 لكرة الإمارات ما لم تحققه النسخة الماضية عندما اصطدم الفريق العيناوي بعقبة الدور نصف النهائي، وخسر فرصة تكرار مشهد 2003 عندما اعتلى قمة الكرة الآسيوية.

لقن فريق برشلونة نظيره بايرن الألماني درساً قاسياً، عندما أجهز عليه بثلاثية نظيفة في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وخلال 13 دقيقة فقط أبهر ميسي العالم، وهو يغزو مرمى مانويل نوير أحسن حارس في العالم مرتين، قبل أن يكمل حالة الإبهار بتمريرة سحرية لزميله نيمار الذي انفرد وسدد رصاصة الرحمة في مرمى الحارس الألماني الكبير.

وقدم دوري الأبطال هذا الموسم ضحية لفريق برشلونة في كل مرحلة، على صعيد الفرق واللاعبين، فمن ينسى مشهد ديفيد لويس مدافع باريس سان جيرمان عندما تلاعب به لويس سواريز وسجل أحد أهداف الثلاثة الكاتالونية، ومن ينسى مشهد ميسي وهو يتخطى بواتينج مدافع البايرن بكل رشاقة وأناقة ليضع الهدف الثاني من فوق الحارس العملاق.

ومن ديفيد لويس إلى بواتينج يا قلبي لا تحزن!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا