• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م
2018-06-24
دموع نيمار وبكاء النساء!
2018-06-23
لا تبكِ أرجنتينا!
2018-06-22
طلاق بـ «الثلاثة»!
2018-06-21
ولا عزاء لـ «الشمبانزي»!
2018-06-20
الدقيقة الملعونة!
2018-06-19
يكون أو لا يكون!
2018-06-18
واحد صفر!
مقالات أخرى للكاتب

تاريخية!

تاريخ النشر: الخميس 14 يونيو 2018

يحتفل العالم اليوم بانطلاق النسخة الحادية والعشرين للمونديال، وهي نسخة تاريخية بكل المقاييس، حيث تحط الرحال على أرض القياصرة الروس للمرة الأولى في التاريخ.

كما تسجل النسخة الجديدة مشاركة أربعة منتخبات عربية للمرة الأولى، مصر بعد 28 عاماً من الغياب، ومنتخبا السعودية وتونس، بعد غياب دام 12 عاماً، والمغرب بعد غياب لمدة عقدين من الزمان.

كما تشهد البطولة مشاركة المنتخب السعودي «متسلحاً بأدائه البطولي أمام المانشافت بطل العالم في تجربته الأخيرة»، في مباراة الافتتاح أمام الدب الروسي، وهو بذلك أول منتخب عربي ينال شرف الوجود في أولى مباريات كأس العالم، مثلما كان حكمنا الدولي علي أبوجسيم أول حكم عربي يدير مباراة افتتاح كأس العالم عام 2002 بين فرنسا والسنغال، والتي انتهت بفوز السنغال بقيادة طيب الذكر عبد الكريم ميتسو.

كما سيتم في النسخة الجديدة تطبيق تقنية الفيديو للمرة الأولى، لمعاونة الحكام على التقليل من الأخطاء بقدر الإمكان، بعد أن تم تطبيق تقنية خط المرمى للمرة الأولى في مونديال 2014، وإن كنت شخصياً أتحفظ على تطبيق تقنية الفيديو، باعتبارها تؤدي إلى بطء إيقاع المباريات، حيث يضطر الحكم إلى إيقاف المباراة لمراجعة حكم الفيديو، قبل اتخاذ القرار النهائي في الحالات مثار الجدل، ما يفقد اللعبة متعتها، فالأخطاء التحكيمية جزء لا يتجزأ من طبيعة اللعبة، لأننا لسنا بصدد التعامل مع «البليستيشن» حتى نتابع مباريات خالية من الأخطاء، كما أن الأمر يتعلق بالجانب السيكولوجي للمتفرجين، ولك أن تتصور مشهد انفعالات الجماهير لحظة تسجيل فريقها الهدف، ثم تتوقف الفرحة حتى تتأكد من قرار الحكم، وهل احتسب الهدف، بعد الاستعانة بالفيديو، أم قرر إلغاءه؟

في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا توقعت أن يتجاوز منتخب إسبانيا مأزق الخسارة الأولى أمام سويسرا، وقلت إن تلك الخسارة ستكون أول وآخر خسارة لـ «الماتادور» الإسباني بالبطولة، وبالفعل كسب الإسبان كل مبارياتهم اللاحقة، وانتزعوا اللقب المونديالي للمرة الأولى في تاريخهم، بعد أن عصروا البرتقالة الهولندية في النهائي بهدف الرسام إنييستا.

وفي مونديال البرازيل 2014، قلت بالحرف الواحد قبل مباراة نصف النهائي إن مهمة شاقة تنتظر البرازيل أمام ألمانيا، وحدث ما توقعته وتعرضت السامبا لخسارة مذلة قوامها سبعة أهداف، تحت سمع وبصر الشعب البرازيلي الذي كان يمني النفس بتعويض كارثة ماراكانا 1950.

وفي مونديال 2018 أتوقع أن تشكل منتخبات البرازيل وألمانيا وإسبانيا والأرجنتين أضلاع المربع الذهبي، إذا لم يكن لمنتخبي فرنسا وبلجيكا رأي آخر!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا